إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٧ - و منها حديث جابر بن عبد الله الأنصاري
و استعمل عليهم علي بن أبي طالب- فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ٢ ص ١١٣٦ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: هو ولي كل مؤمن بعدي (علي) عمران بن حصين ٤/ ٤٣٨ هو وليكم بعدي ٥/ ٣٥٦
و منها حديث وهب بن حمزة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٥٠ ط دار الفكر) قال:
و عن وهب بن حمزة قال: سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة إلى مكة، فرأيت منه جفوة، فقلت: لئن رجعت و لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لأنالنّ منه. قال: فرجعت فلقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فذكرت عليا فنلت منه، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لا تقولن هذا لعلي، فإن عليا وليكم بعدي.
و منها حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: