إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٩ - و منها حديث جابر بن عبد الله الأنصاري
من أصحابي سبعون ألفا بغير حساب، و مع كل ألف سبعون ألفا، و من بعدهم مثلهم أضعافا.
قال أبو بكر: يا رسول اللّه زدنا، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في موضع رمل، فحفن بيديه من ذلك الرمل ملء كفيه، ثم قال: هكذا، قال أبو بكر: زدنا يا رسول اللّه، ففعل مثل ذلك ثلاث مرات، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول اللّه، فقال عمر: و من يدخل النار بعد الذي سمعنا من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و بعد ثلاث حثيات من الرمل من اللّه؟ فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: و الذي نفسي بيده، ما تفي بهذا أمتي حتى توفي عدتهم من الأعراب.
و قال في ص ٣٥٧:
و قد حدثني محمد بن المكندر عن جابر بن عبد اللّه قال: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله.
و منهم العلامة محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر القضاعي المشتهر بابن الأبار المولود سنة ٥٩٥ و المتوفى سنة ٦٥٨ في «المعجم في أصحاب القاضي أبي علي الصدفي» (ص ٣٢٥ ط دار الكاتب العربي للطباعة و النشر- القاهرة) قال:
يحيى بن محمد بن سعيد الفهري أبو بكر بن ريدان- بالراء- من أهل قرطبة و أصله من بعض الثغور الجوفية كتب إليه أبو علي و له رواية عن جماعة مذكورين في «التكملة» و كان فقيها مشاورا و ولى الأحكام ببلده و العدوة و توفي باشبيلية سنة ست و خمسين و خمسمائة، حدثت عن أبي بكر بن خير و أبي القاسم بن الملجوم، عن أبي بكر بن ريدان: أن أبا علي بن سكرة كتب إليه، و قرأت على الحافظ أبي الربيع بن موسى قال: أخبرني أبو محمد بن أبي مروان، عن القاضي أبي علي قال: أنا