إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - مستدرك الآية الرابعة - قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم(آل عمران ٦١)
على أن نؤدي إليك كل عام ألفي حلة، ألفا في صفر و ألفا في رجب، و ثلاثين درعا عادية من حديد، فصالحهم على ذلك.
قال صلى اللّه عليه و سلم: و الذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلّى على أهل نجران و لو لا عنوا لمسخوا قردة و خنازير و لاضطرم عليهم الوادي نارا و لاستأصل اللّه نجران و أهله حتى الطير على رءوس الشجر و لما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.
قوله (هذا حديث حسن غريب صحيح) و أخرجه مسلم مطولا، و كذا أخرجه الترمذي مطولا في مناقب علي.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ٧١ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال: و لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ [٣- آل عمران] دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و قال أيضا في ص ٧٥: و لمّا نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ [٣- آل عمران: ٦١] دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ٢ ص ٣٠٩ ط دار الحكمة- دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
روي أنهم لما دعوا إلى المباهلة قالوا: حتى ننظر في أمرنا، فلما تخالوا قالوا للعاقب و كان ذا رأيهم: ما ذا ترى؟ فقال: و اللّه لقد عرفتم نبوته، و لقد جاءكم بالفصل في أمر صاحبكم، و اللّه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا، فإن أبيتم إلا إلف دينكم،