إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧ - مستدرك الآية الرابعة - قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم(آل عمران ٦١)
مستدرك الآية الرابعة- قوله تعالىفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ (آل عمران: ٦١)
قد تقدم ما يدل على نزولها في علي و أهل البيت عليهم السلام عن العامة في ج ٣ ص ٤٦ و ٧٥ و ج ٩ ص ٧٠ و ج ١٤ ص ١٣١ و ج ١٨ ص ٣٨٩ و ج ٢٠ ص ٨٤ و ج ٢٤ ص ٢ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٢٧) قال: و لما نزلت هذه الآية:فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعاه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم العلامة أبو محمد عبد اللّه بن مسلم الكاتب الدينوري في «الإختلاف في اللفظ و الرد على الجهمية و المشبهة» (ص ٤٣ ط بيروت) قال:
قوله تعالى:فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ الآية، فدعا حسنا و حسينا.