فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٦ - نكتهها (٢٢) رضا مختارى
و ادب و بر ضريح مطهر آن حضرت مكتوب است، در شرح نهج البلاغه، با صراحت ـ و البته با ظرافت و زيركانه ـ معاويه را لعن مىكند. وى ذيل نامه حضرت امير عليه السلام به فرزندش امام مجتبى عليه السلام گويد:
قال أبو الفرج (الاصفهاني): وحدّثني أبو عبيد محمد بن أحمد، قال: حدّثني الفضل بن الحسن البصريّ، قال: حدّثني يحيى بن معين، قال: حدّثني أبو حفص اللبّان، عن عبدالرحمن بن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: خطب معاوية بالكوفة حين دخلها، والحسن والحسين جالسان تحت المنبر، فذكر عليّاً(ع) فنال منه، ثمّ نال من الحسن، فقام الحسين(ع) ليردّ عليه، فأخذه الحسن بيده فأجلسه، ثمّ قام فقال: «أيّها الذاكر علياً أنا الحسن، وأبي علىٌّ¨ و أنت معاوية و أبوك صَخر، و أُمّي فاطمةُ و اُءمّك هند، وجدّي رسول الله وجدّك عتبة بن ربيعة وجدّتي خديجة وجدّتك قتيلة، فلعن اللّه أخْمَلَنا ذِكراً و ألأمنا حَسَباً و شرّنا قديماً و حديثاً و أقدَمَنا كفراً و نفاقاً!» فقال طوائف من أهل المسجد: «آمين».
قال الفضل: «قال يحيى بن معين: و أنا أقول: آمين».
قال أبو الفرج: قال ابو عبيد: «قال الفضل: و أنا أقول: «آمين»
ويقول عليّ بن الحسين الاصفهاني: «آمين».
قلت: و يقول عبدالحميد بن أبى الحديد مصنّف هذا الكتاب «آمين» (٤).
(٤) شرح نهج البلاغه، ج١٦، ص٤٧، شرح نامه ٣١.