فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠١ - نكتهها (٢٢) رضا مختارى
إلى فضيلة القاضي أن يشرح لنا على ـ أعمدة الصحف و المجلات ـ الحجج و المباني التي استند عليها في ذلك الثبوت الذي صير كل متبصر من المسلمين كالحاير المبهوت، ماهي البينة والدليل اللذان دلا على أن هلال شهر رمضان ليلة الجمعة على حين أنّ الشواهد والمصادر التى يعول عليها في مثل هذا الموضوع ـ شرعاً و عرفاً ـ تشهد بخلاف ذلك؟
١ ـ ما سبق من هلال شعبان، و ان الرؤية، و التقويم فيه تقضي بأنّ ليلة الجمعة منه لا من رمضان.
٢ ـ انه وقفت جماعات جمة و اعداد غفيرة (ليلة السبت) على تلال النجف و هضباتها ـ وهي البقعة المعروفة بارتفاعها على عامة بقاع العراق ـ ولم يشاهده إلاّ اعداد منهم بعد تبصّر طويل، و رؤية عميقة ولم يبق بعد المغرب اكثر من ٢٠ دقيقة و هذا من أوضح الامارات أنه ابن ليلة السبت لاالجمعة .
٣ ـ ان التقاويم العربية والايرانية، كلها تحكم بالصراحة انّ اوّل رمضان السبت، والتقويم و إن لم يكن مستنداً شرعياً، ولكن قد شهدت التجارب والامتحان على مرور الحقب والازمان بعدم خطأ علماء الفلك في الموضوعات وأن أخطأوا في الاٌحكام أحياناً .
٤ ـ أنّ اوّل شهر رجب كان يوم الخميس بالضرورة فلوكان أوّل رمضان الجمعة لكان شعبان هو الخميس أيضاً و يستحيل أن يتفق اوّل شهرين في يوم واحد كما هو المعلوم .
هذه الشؤون والشواهد هي التي دفعتنا إلى استطلاع الحقيقة من فضيلة القاضى، و أنّه هل عنده من حجة مغيبة عن العيون والأذهان، فيتفضل علينا بالبيان أو هو من السهو والخطأ الذي لاغضاضة فيه على الانسان فإن كان الأوّل