فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٩ - نكتهها (٢٢) رضا مختارى
بضلع من أضلاعه لقاء هذه الصدفة النادرة من جهة ولتناظر «الشينين» الحرفين الأوّلين من اسميهما، شباط وشعبان، من الجهة الثانية؟؟
انّ الواجب الدينى يقضى ـ على كل مسلم يقوم يعب الفرائض الاسلامية ـ أن يتلمّس الدلائل والبراهين الجلية التي استند على قواعدها فضيلة قاضي بغداد في اصدار حكمه بأنّ الجمعة أوّل رمضان لينتفي الشك المستحوذ في النفوس القلقة، لأنّ المسألة تدعو للنظر الدقيق فيها لأزالة ما اكتنفها من الغموض و التعقيد، ولاسيّما إذا نظرنا إلى اليوم الأخير من هذا الشهر العظيم المقدس عند مئات الملايين من المسلمين المقيمين في هذه الأرض؟
لانعلم ماذا سيقول فضيلة القاضي المحترم غداً ـ وغداً ليس بالبعيد ـ إذا «ترنمت» المدافع مؤذنة ببزوغ هلال العيد السعيد وأقيمت مراسم التبريك والتهاني ... الخ الخ ويصبح في اليوم نفسه قسم كبير من الناس صائماً إكمالاً لعدة الشهر....
إذن فمن الضروريّ جدّاً الإسراع إلى اتخاذ تدابير حازمة من شأنها التوفيق والوصول إلى يوم العيد «الحقيقي» لتكون الافراح شاملة عامّة والشعائر متوحدة لايشذّفيها فريق دون فريق من المسلمين، إذ لاينكر ما لهذه الفروض الاسلامية السامية إذا توحّدت من حكم وغايات ضامنة لتقدّم الاسلام رقياً ومنعة وحصانةً لما يحصل بين معتنقيه من التعاضد والمصافحة والولاء والتحابب وانتفاء البغض والشحناء من صدورهم و من أجل ما تقدّم وردتناعدة مقالات حول هذه المسألة آثرنا منها نشر المقال التالي (الكتاب المفتوح) نظراً لاصابته الهدف المطلوب.
كتاب مفتوح إلى قاضي العاصمة
«ما أشبه الليلة بالبارحة» يعزّ علينا و على كلّ ذي غيرة اسلامية؛ أن نقول: