فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٠ - نگرشى نو بر ملاك سفر شرعى سيد هدايت اللّه طالقانى
جدِّي (قدّس سرّه) في بعض كتبه تقديم السير؛ لأنّه أضبط و لأنّ الأصل الّذي اعتمد المصنف في تقدير الميل و هو مناسبته لمسير اليوم يرجع إليه (٦٧) و ربّما لاح من كلام الشهيد في الذكرى تقديم التقدير (٦٨) و لعلّه؛ لأنّه تحقيق و الآخر تقريب.
أمّا انّ القصر في السفر عزيمة إذا كان مسيرة يوم أو ثمانية فراسخ فهو اجماع منصوص في عدّة روايات (ص٤٦٦).
٩ - محقق سبزوارى(م ١٠٩٠ ق) در ذخيرة المعاد (ج١،ص ٤٠٥) عيناً كلام مدارك الاحكام را بيان كرده است.
١٠ . محقق بحرانى (م١١٨٦ق) در الحدائق الناضرة (ج١١ ص٢٩٨):
اعتبار المسافة و الكلام هنا يقع في مقامين : الأوّل: اجمع العلماء من الخاصة و العامة على انّ المسافة شرط في التقصير و إنّما الخلاف في قدرها، فذهب علماؤنا أجمع إلى أن القصر إنّما يجب في مسيرة يوم تامّ بريدين ثمانية فراسخ.
و ثانيها : المستفاد من الأخبار المتقدمة أن المسافة تعلم بأمرين: (أحدهما) مسير يوم و (ثانيهما) الأذرع (ص٣٠٣).
ما قدمنا الإشارة إليه من دلالة جملة من تلك الأخبار على أنّ مسافة الثمانية و بياض يوم ... و هذه الأخبار كلّها كما ترى صريحة في أنّ أقلّ مسافة التقصير ثمانية فراسخ و هو بياض يوم(٣٢٥).
نتيجه و جمع بندى كلمات فقه
از دقت در كلمات فقها، روشن مىشود كه آنان:
١. مسافت هشت فرسخ را معادل مسير يك روز تمام دانسته اند (مقنع،
(٦٧)روض الجنان، ص٣٨٣.
(٦٨)الذكرى، ص٢٥٧ (كما نقل في حاشيه المدارك و لكن لم اجده).