فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤٩ - نگرشى نو بر ملاك سفر شرعى سيد هدايت اللّه طالقانى
روز كه روز و مكان معمولى و معتدل باشد و حركت با كاروانهاى باربرى شتر باشد، با هشت فرسخ مطابق است. (٦٥)
٨ . سيّد محمد عاملى(م ١٠٠٩ ق) در مدارك الاحكام (ج٤، ص ٤٢٨) آورده است :
أمّا الشروط، فستّة: الأوّل: اعتبار المسافة و هى مسيرة يوم، بريدان .... أجمع العلماء كافّة على أنّ المسافة شرط في القصر و إنّما اختلفوا في تقديرها، فذهب علماؤنا أجمع إلى أن القصر إنّما يجب في مسيرة يوم تامّ بريدين، أربعة و عشرين ميلاً، حكى ذلك جماعة منهم المصنف في المعتبر و تدلّ عليه روايات كثيرة... .
و استدلّ عليه في المعتبر(ص٤٣٠ ـ ٤٣٢): بأنّ المسافة تعتبر بمسير اليوم و هو مناسب لذلك... و ينبغى التنبيه لأمور: الأوّل: تعلم المسافة بأمرين: الاعتبار بالأذرع و مسير اليوم .... و اعتبر المصنف في المعتبر و العلامة في جملة من كتبه [منتهى و تذكره [مسير الإبل السير العام و هو جيّد، لأنّ ذلك هو الغالب فيحمل عليه الاطلاق و لقول الصادق(ع) في حسنة الكاهلى و..... و اعتبر الشهيدان اعتدال الوقت و المكان و السير (٦٦) و هو جيّد بالنسبة إلى الوقت و السير. اما المكان فيحتمل قويّـاً عدم اعتبار ذلك فيه، لإطلاق النص و إنّاختلف كمية المسافة في السهولة و الحزونة.
الثاني: لاريب في الاكتفاء بالسير من التقدير و لو اعتبر المسافة بهما و اختلفا فالأظهر الاكتفاء في لزوم التقصير ببلوغ المسافة بأحدهما و احتمل
(٦٥) أجمع، يُجمع: موافقت [مطابقت [كرد.
(٦٦)الشهيدالأول في الذكرى ص٢٥٧ و الدروس، ص٥٠ (كما نقل في حاشية المدارك و لكن لم أجدهما) و الشهيدالثاني في الروضة البهيه، ج١، ص٣٦٩ و روض الجنان، ص٣٨٣.