مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث)
(١)
کتاب الفرائض
٢ ص
(٢)
المقصد الأول فی المقدمات و فیه فصول
٤ ص
(٣)
الفصل الأول موجب الإرث
٥ ص
(٤)
النسب و مراتبه ثلاث
٦ ص
(٥)
الأولی الأبوان من غیر ارتفاع و الأولاد
٧ ص
(٦)
الثانیة الأخوة
٧ ص
(٧)
الثالثة الأخوال و الخالات
٧ ص
(٨)
السبب
٩ ص
(٩)
الطبقة الأولی
١٣ ص
(١٠)
الأبوان
١٣ ص
(١١)
و الأولاد
١٣ ص
(١٢)
الطبقة الثانیة
١٣ ص
(١٣)
الأجداد
١٤ ص
(١٤)
الإخوة
١٤ ص
(١٥)
الطبقة الثالثة
١٤ ص
(١٦)
الأولی أعمام المیّت و أخواله
١٤ ص
(١٧)
الثانیة عمومة أبوی المیّت
١٤ ص
(١٨)
الثالثة عمومة الأجداد و الجدات و خالاتهم و أولادهم
١٤ ص
(١٩)
الفصل الثانی فی موانع الإرث
١٦ ص
(٢٠)
المطلب الأول فی الکفر
١٧ ص
(٢١)
المطلب الثانی فی القتل
٤١ ص
(٢٢)
المطلب الثالث فی الرق
٥٨ ص
(٢٣)
فروع
٧٣ ص
(٢٤)
الأول إن کان المعتق بعضه ذا فرض
٧٣ ص
(٢٥)
الثانی ابن نصفه حر و آخر کذلک
٧٤ ص
(٢٦)
الثالث ابن حر و آخر نصف حر
٧٧ ص
(٢٧)
الرابع ابن ثلثاه حر و آخر ثلثه حر
٧٧ ص
(٢٨)
الخامس ابن حر و بنت نصفها حر
٧٨ ص
(٢٩)
السادس ابن و بنت نصفهما حر
٧٩ ص
(٣٠)
السابع ابن و أبوان نصف کل واحد منهم حر
٨٢ ص
(٣١)
التاسع ابن نصفه حر و ابن ابن حر
٨٤ ص
(٣٢)
الثامن ابن نصفه حر
٨٣ ص
(٣٣)
العاشر ثلاثة إخوة متفرقین
٨٥ ص
(٣٤)
الحادی عشر بنت نصفها حر
٨٥ ص
(٣٥)
الثانی عشر لو اشتری و أعتق ثم ظهر الوارث
٨٧ ص
(٣٦)
خاتمة قد یحصل منع الإرث بأسباب أخر
٨٧ ص
(٣٧)
الأول اللعان
٨٧ ص
(٣٨)
الثانی من مات و علیه دین مستوعب
٨٨ ص
(٣٩)
الثالث الغائب غیبة منقطعة
٩٢ ص
(٤٠)
الرابع الحمل
٩٨ ص
(٤١)
الفصل الثالث فی الحجب
٩٩ ص
(٤٢)
و هو إما عن أصل الإرث
٩٩ ص
(٤٣)
أما عن بعضه
١٠٢ ص
(٤٤)
أما حجب الإخوة
١٠٢ ص
(٤٥)
الأول العدد
١٠٣ ص
(٤٦)
الثانی انتفاء موانع الإرث عنهم
١٠٤ ص
(٤٧)
الثالث وجود الأب
١٠٥ ص
(٤٨)
الرابع أن یکونوا للأب
١٠٦ ص
(٤٩)
الخامس أن یکونوا منفصلین
١٠٦ ص
(٥٠)
السادس أن یکونوا أحیاء
١٠٦ ص
(٥١)
الفصل الرابع فی تفصیل السهام و کیفیة الاجتماع
١٠٧ ص
(٥٢)
السهام المنصوصة فی کتاب اللّٰه تعالی ستة
١٠٧ ص
(٥٣)
النصف
١٠٧ ص
(٥٤)
الربع
١٠٨ ص
(٥٥)
الثمن
١٠٨ ص
(٥٦)
الثلثان
١٠٨ ص
(٥٧)
الثلث
١١٠ ص
(٥٨)
السدس
١١٠ ص
(٥٩)
النصف یجتمع مع مثله
١١٠ ص
(٦٠)
یجتمع الربع مع الثلثین
١١١ ص
(٦١)
یجتمع الثمن مع الثلثین
١١١ ص
(٦٢)
أن الفریضة قد تکون وفق السهام
١١٣ ص
(٦٣)
فإذا زادت الفریضة عن الفروض
١١٣ ص
(٦٤)
لا الثلث مع السدس تسمیة
١١٢ ص
(٦٥)
المقصد الثانی فی تعیین الوراث و سهامهم و فیه فصول
١٢١ ص
(٦٦)
الفصل الأول فی میراث الأبوین و الأولاد
١٢١ ص
(٦٧)
خاتمة
١٢٩ ص
(٦٨)
الحبوة
١٣٤ ص
(٦٩)
و إذا نقصت
١١٤ ص
(٧٠)
الفصل الثانی فی میراث الإخوة و الأجداد و مطالبه ثلاثة
١٤١ ص
(٧١)
المطلب الأول فی میراث الإخوة
١٤١ ص
(٧٢)
المطلب الثانی فی میراث الأجداد
١٤٧ ص
(٧٣)
المطلب الثالث فی میراث أولاد الإخوة و الأخوات
١٥٧ ص
(٧٤)
الفصل الثالث فی میراث الأعمام و الأخوال و فیه مطلبان
١٦١ ص
(٧٥)
المطلب الأول فی میراث العمومة و الخئولة
١٦١ ص
(٧٦)
المطلب الثانی فی میراث أولاد العمومة و الخئولة
١٧٤ ص
(٧٧)
فائدة قد یجتمع للوارث سببان
١٧٦ ص
(٧٨)
تتمة
١٧٧ ص
(٧٩)
الفصل الرابع فی میراث الأزواج
١٧٩ ص
(٨٠)
الفصل الخامس فی الولاء و أقسامه ثلاثة
١٩٧ ص
(٨١)
القسم الأول ولاء العتق
١٩٧ ص
(٨٢)
القسم الثانی ولاء تضمن الجریرة
٢٠٣ ص
(٨٣)
القسم الثالث ولاء الإمامة
٢٠٥ ص
(٨٤)
المقصد الثالث فی اللواحق و فیه فصول
٢٠٧ ص
(٨٥)
الفصل الأول فی میراث ولد الملاعنة و ولد الزنا
٢٠٧ ص
(٨٦)
ولد الملاعنة
٢٠٧ ص
(٨٧)
لا یرث أحد الزانیین ولد الزنا
٢١٢ ص
(٨٨)
الفصل الثانی فی میراث الخناثی
٢١٣ ص
(٨٩)
فی کیفیة معرفته طرق أربعة
٢١٩ ص
(٩٠)
الأول أن یجعل مرة ذکرا و مرة أنثی
٢١٩ ص
(٩١)
الثانی أن تجعل للخنثی سهم بنت و نصف بنت
٢٢٢ ص
(٩٢)
الثالث أن تورثه بالدعوی فیما بقی بعد الیقین
٢٢٣ ص
(٩٣)
الرابع أن تقسم الترکة نصفین
٢٢٥ ص
(٩٤)
فروع
٢٢٦ ص
(٩٥)
الأول لو خلف ابنا و خنثی
٢٢٦ ص
(٩٦)
الثانی لو خلف أنثی و خنثی
٢٢٦ ص
(٩٧)
الثالث لو اتفق معهم زوج أو زوجة
٢٢٧ ص
(٩٨)
الرابع أبوان و خنثی
٢٢٨ ص
(٩٩)
الخامس أبوان و خنثیان
٢٢٩ ص
(١٠٠)
السادس أحد الأبوین و خنثی
٢٣٠ ص
(١٠١)
السابع أحد الأبوین و أنثی و خنثی
٢٣٣ ص
(١٠٢)
الثامن لو تعددت الخناثی
٢٣٧ ص
(١٠٣)
التاسع إن جعلنا الخنثی تمنع من الرد
٢٣٩ ص
(١٠٤)
العاشر فی سهم الخناثی من الإخوة
٢٣٩ ص
(١٠٥)
الأولی من لیس له فرج الرجال و لا النساء
٢٤٢ ص
(١٠٦)
الثانیة من له رأسان و بدنان علی حقو واحد
٢٤٢ ص
(١٠٧)
الثالثة لا یشترط فی میراث الحمل
٢٤٣ ص
(١٠٨)
الرابعة دیة الجنین
٢٤٨ ص
(١٠٩)
الفصل الثالث فی الإقرار بالنسب
٢٤٨ ص
(١١٠)
فروع
٢٥١ ص
(١١١)
الأول إذا أردت معرفة الفضل
٢٥١ ص
(١١٢)
الثانی لو خلف ابنین فأقر الأکبر بأخوین فصدقه الأصغر فی أحدهما
٢٥٣ ص
(١١٣)
الثالث لو خلف ثلاثة بنین فأقر الأکبر بأخ و أخت
٢٥٤ ص
(١١٤)
الرابع لو خلف ثلاثة إخوة لأب و ادعت امرأة أنها أخت المیّت
٢٥٦ ص
(١١٥)
الخامس لو أقر الابن و لا وارث سواه بابن ثم جحده
٢٥٦ ص
(١١٦)
السادس أبوان و بنتان اقتسموا الترکة ثم أقروا ببنت
٢٥٦ ص
(١١٧)
الفصل الرابع فی میراث المجوس
٢٥٧ ص
(١١٨)
الفصل الخامس فی میراث الغرقی و المهدوم علیهم
٢٦١ ص
(١١٩)
ورث بعضهم من بعض بشروط
٢٦٢ ص
(١٢٠)
الأول أن یکون لهم أو لأحدهم مال
٢٦٢ ص
(١٢١)
الثانی أن تکون الموارثة ثابتة من الطرفین
٢٦٤ ص
(١٢٢)
الثالث أن یکون الموت بسبب کالغرق و الهدم
٢٦٤ ص
(١٢٣)
الرابع أن یشتبه تقدم موت أحدهما
٢٦٥ ص
(١٢٤)
لنذکر هنا أمثلة الغرقی المتکثرة
٢٧٠ ص
(١٢٥)
الأول ثلاثة إخوة لأب فهدم علیهم
٢٧٠ ص
(١٢٦)
الثانی زوجان و ابن و بنتان لهما ماتوا جمیعا
٢٧١ ص
(١٢٧)
الثالث أخوان و أخت لأب و أم و جد لهم من قبل أبیهم ماتوا کذلک
٢٧٢ ص
(١٢٨)
الرابع رجل و ابن عمه و ابنة خاله ماتوا غرقی
٢٧٣ ص
(١٢٩)
الفصل السادس فی حساب الفرائض و فیه مطلبان
٢٧٥ ص
(١٣٠)
المطلب الأول فی المقدمات و هی أربع
٢٧٥ ص
(١٣١)
المقدمة الأولی
٢٧٥ ص
(١٣٢)
المقدمة الثانیة
٢٧٧ ص
(١٣٣)
المقدمة الثالثة
٢٧٩ ص
(١٣٤)
المطلب الثانی الفریضة إما أن تکون بقدر السهام أو زائدة أو ناقصة
٢٨٣ ص
(١٣٥)
الأول أن تکون بقدر السهام
٢٨٣ ص
(١٣٦)
الثانی أن تزید الفریضة عن السهام
٢٨٨ ص
(١٣٧)
الثالث أن تقصر الفریضة عن السهام
٢٩٠ ص
(١٣٨)
الأول أبوان مع بنت و زوج
٢٩٠ ص
(١٣٩)
الثانی إخوة من أم و أخت من أب أو الأبوین و زوج
٢٩٠ ص
(١٤٠)
الفصل السابع فی المناسخات
٢٩١ ص
(١٤١)
لنورد هنا مثالین
٢٩٦ ص
(١٤٢)
الأول رجل خلف أبوین و ثلاث زوجات و ابنین و بنتا و خنثی
٢٩٦ ص
(١٤٣)
المقدمة الرابعة
٢٨١ ص
(١٤٤)
الفصل الثامن فی معرفة سهام الورثة من الترکة
٣٠٠ ص
(١٤٥)
الثانی ماتت امرأة عن زوج و ثلاثة بنین و أوصت لأجنبی
٢٩٨ ص
(١٤٦)
الأول أنسب سهام کل وارث من الفریضة
٣٠١ ص
(١٤٧)
الثانی أن تقسم الترکة علی الفریضة
٣٠٢ ص
(١٤٨)
الثالث الترکة إن کانت صحاحا
٣٠٣ ص
(١٤٩)
تذنیب
٣٠٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص

مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٢٥٩ - الفصل الرابع فی میراث المجوس


..........
______________________________
مهر المثل ثم قال إن التظاهر بنکاح المحرمات خرق للذمة فکیف یجوز لنا أن نقرهم علی نکاح المحرمات (قلت) قول الشیخ إن ذلک غیر جائز بالشرع أحد القولین فی المسألة أعنی ما إذا عقد المسلم علی خمر أو خنزیر فالشیخ فی النهایة و شیخه المفید فی المقنعة و القاضی فی المهذب و الکامل علی بطلان العقد و المهر و لهم علی ذلک أدلة فالشیخ بنی الحکم فی المقام علی ما اختاره فی النهایة و أما إذا عقد الکافر علی الخمر و الخنزیر فالکل مطبقون علی صحة العقد فصح للشیخ أن یقول المسلم إذا عقد علی خمر یبطل عقده و لیس کذلک الکافر و هب أنه ذهب إلی خلافه فی الخلاف بل فی المبسوط أیضا و ما أدری لم لم یقل له نسیت ما ذکرت فی المبسوط و کأنه لم یعثر علیه أ تراک أیها المعترض تمنع علی الفقیه أن یذهب فی کتابین إلی مذهبین و أنت بالأمس فی مسألة الولاء تارة تدعی الإجماع و تارة تنکص و ذلک فی صفحة واحدة و قد ذکرتها فی سرائرک فی ثلاثة مواضع و أما ما ذکرت من إقرارهم علی نکاح المحرمات فهذا دعوی علی الشیخ لأنه رحمه اللّٰه لم یقل فی کتاب من کتبه إنا نقرهم علی نکاح المحرمات بل إنما قال نلزمهم حکم ما دانوا به و مراده أنهم إذا وقع منهم ذلک قبل أن یدخلوا فی الذمام ثم ترافعوا إلینا بعد أن دخلوا تحت الذمة و هم علی المجوسیة نلزمهم بما دانوا به کما مر الدلیل علیه أو أنهم إذا أسلموا إلا أن هذا لا یطرد فی جمیع الأحکام لأن الإسلام یبطل الأسباب الفاسدة سلمنا أن العبارة وقعت للشیخ فلا نسلم أن ذلک خرق للذمة إذ لعله مستثنی کما فی غایة المراد کما یشیر إلیه قول أبی عبد اللّٰه علیه السلام أ ما علمت أن ذلک نکاح عندهم (ثم إنه) شنع علی الشیخ أیضا علی العمل بأخبار الآحاد و قال ما لا ینبغی أن یقال ثم قال لو سلمنا له ذلک إلا أنه اشترط فی العدة أن یکون الراوی من أصحابنا الثقات و هذا السکونی إسماعیل بن أبی زیاد من العامة فکیف یعمل بخبره (قلت) أما وجوب العمل بأخبار الآحاد فقد تقرر فی فنه و دفعنا عن الشیخ جمیع ما أوردوا علیه و جمعنا بین الإجماعین بما أمکن و أما العمل بخبر السکونی فکأنه ما لحظ جمیع کلام الشیخ فی العدة کالشیخ محمود الدین و الشهید الثانی و ولده و لو لحظوه بأجمعه لعثروا علی أن الشیخ رحمه اللّٰه نقل إجماع الطائفة علی العمل بخبر السکونی و حفص بن غیاث و غیاث بن کلوب و علی العمل بروایة بنی فضال و الطاطریین و أضرابهم و لو ترکنا العمل بأخبار هؤلاء لسقط معظم الفقه هذا الکافی یقرب من ستة عشر ألفا منها تسعة آلاف من أخبار هؤلائی و أضرابهم (ثم إنه) کان اللائق بهذا الفاضل أن لا یقابل الشیخ بأمثال هذه التشنیعات الباطلة و هو إمام أئمة مذهبنا و رئیس هذه الصناعة و منه خرجت جل الأحکام و إنه لحری بما تمثل به أمیر المؤمنین علیه السلام
أوردها سعد و سعد مشتمل ما هکذا تورد یا سعد الإبل
ما هکذا یقابل الشیخ مع أن ذلک فی غیر حق أ یقال لمثل شیخ الطائفة إن کلامه مما تضحک منه الثکلی و حبک الشی‌ء یعمی و یصم إن هذا لعجیب غریب من مثل هذا الفاضل رحمه اللّٰه تعالی مع أنه لو لم یستعجل لصدق بالحق و اعترف بأن کلام الشیخ هو الصواب و الحاصل أن هذا الفاضل یتحامل علی الشیخ ظانا أنه مصیب (ثم إنه اعترض) علی الشیخ بأن ذلک حکم بخلاف ما أنزل اللّٰه و بخلاف القسط فیکون باطلا و بأن الحاکم منا لا یجوز له الحکم بمذهب أهل الخلاف من المسلمین فالحکم بمذهب أهل الکفر أولی بعد الجواز (و الجواب) عن الأول أنه بعدم قیام الدلیل و تضافر الروایات بإلزامهم بما یعتقدون یکون حکما بما أنزل اللّٰه و بالقسط (و عن الثانی) بأنا لا نسلم أنا نهینا عن الحکم علی أهل الخلاف بما یعتقدونه فإن المطلق