ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢٤
بطيبة، وليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب، ولامتزين [١] بالفحش، ولاقول الخناء، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهذا مالي، فاحكم فيه بما أنزل الله، وكان اليهودي كثير المال، ثم قال (عليه السلام): [٢] كان فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) عباءة، وكانت مرفقته أدم حشوها ليف، فثنيت له ذات ليلة، فلما أصبح قال: لقد منعني الفراش الليلة الصلاة، فأمر (عليه السلام) أن يجعل بطاق واحد [٣]. [٣٨٣٦] ٩ - شجاع - الإمام علي (عليه السلام): لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي (صلى الله عليه وآله) وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا (٤). - عنه (عليه السلام): كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه (٥). - عنه (عليه السلام): كنا إذا حمي البأس ولقي القوم اتقينا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فما يكون منا أحد أقرب إلى العدو منه (٦). - البراء بن عازب: كنا إذا احمر البأس نتقي برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإن الشجاع للذي يحاذي به (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): لما نزلت * (لاتكلف إلا
[١] ولا صخاب، ولا مترين خ ل.
[٢] في المصدر: ثم قال علي (عليه السلام).
[٣] البحار: ١٦ / ٢١٦ / ٥. (٤ - ٥) مكارم الأخلاق: ١ / ٥٣ / ٢٥ وح ٢٦. (٦ - ٧) كنز العمال: ٣٥٤٦٣، ٣٥٣٤٧.نفسك) * كان أشجع الناس من لاذ برسول الله عليه وآله السلام (٨). - أنس: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) راجعا - وقد سبقهم إلى الصوت - وهو على فرس لأبي طلحة عرى، في عنقه السيف وهو يقول: لم تراعوا، لم تراعوا (٩). [٣٨٣٧] ١٠ - رحيم الكتاب * (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) * (١٠). * (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفرلهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) * (١١). - أنس: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده (١٢). (انظر) عنوان: ١٨٠ " الرحم "، ١٨١ " الرحمة ". الوالد والولد: باب ٤١٩٦. (٨) البحار: ١٦ / ٣٤٠ / ٣١. (٩) صحيح مسلم: ٢٣٠٧. (١٠) التوبة: ١٢٨. (١١) آل عمران: ١٥٩. (١٢) مكارم الأخلاق: ١ / ٥٥ / ٣٤.