منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٩٥ - تلخّص لنا من هذا الكلام فوائد
و المصنّفات، و نذكرها علىٰ غاية ما يمكن من الاختصار، لتخرج الأخبار بذلك عن حدّ المراسيل و تلحق بباب المسندات [٦].
و قال في آخر الأسانيد: و قد أوردت جملًا من الطرق إلىٰ هذه المصنّفات و الأُصول، و لتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارست المصنّفة في هذا الباب للشيوخ (رحمهم اللّه) من أراده أخذه من هناك، و قد ذكرناه نحن مستوفى في كتاب فهرست الشيعة [١].
و قال في أسانيد الإستبصار: قد أوردت في كلّ باب عقدته إمّا جميع ما روي فيه إنْ كانت الأخبار قليلة، و إنْ كان ما يتعلق بذلك الباب كثيراً جدّاً أوردت منه طرقاً نصفاً [٢] و أحلت بالباقي علىٰ الكتاب الكبير، و كنت سلكت في أوّل الكتاب إيراد الأحاديث بأسانيدها، و علىٰ ذلك اعتمدت في الجزء الأوّل و الثاني، ثمّ اقتصرت في الجزء الثالث و عوّلت علىٰ الابتداء بذكر الراوي الّذي أخذت الحديث من كتابه، أو علىٰ أنْ أورد عند الفراغ من الكتاب جملة من الأسانيد يتوصل بها إلىٰ هذه الكتب و الأُصول حسب ما عملته في تهذيب الأحكام [٣].
و قال في آخر الأسانيد: قد أوردت جملًا من الطرق إلىٰ هذه المصنّفات و الأُصول، و لتفصيل ذلك شرح يطول و هو مذكور في فهارسة الشيوخ، فمن أراده وقف عليه من هناك [٤]، انتهىٰ كلامه أعلىٰ اللّٰه مقامه.
تلخّص لنا [٥] من هذا الكلام فوائد:
[٦] مشيخة التهذيب: ١٠/ ٤.
[١] مشيخة التهذيب: ١٠/ ٨٨.
[٢] في الاستبصار و الحاوي: طرفاً مقنعاً.
[٣] مشيخة الاستبصار: ٤/ ٣٠٤.
[٤] مشيخة الإستبصار: ٤/ ٣٤٢.
[٥] أي للفاضل عبد النبي الجزائري.