منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٦ - ٣٣٠٨ يونس بن عمّار الصيرفي
و في مشكا: ابن علي العطّار، عنه حميد بن زياد [١].
٣٣٠٨ يونس بن عمّار الصيرفي:
التغلبي، كوفي، ق [٢].
و في تعق: هو أخو إسحاق بن عمّار، و يظهر ممّا مرّ في أخيه كونه إماميّاً [٣]. و في طريق الصدوق: عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي و هو أخو إسحاق بن عمّار [٤]، انتهىٰ فتأمّل.
و في الصحيح عنه قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): جعلت فداك هذا الّذي بوجهي يزعم الناس أنّ اللّٰه لم يبتل به أحداً [٥] له فيه حاجة، فقال: لا [٦] قد كان مؤمن آل فرعون مُكَنَّع الأصابع [٧]، ثمّ قال (عليه السلام): إذا كان الثلث الأخير من الليل [٨] فتوضّأ ثمّ قم إلىٰ صلاتك الّتي تصليها. الحديث [٩] [١٠].
أقول: في مشكا: أبو الحسن بن عمّار أخو إسحاق، عنه الحسن بن محبوب، و علي بن رئاب، و مالك بن عطيّة كما في مشيخة الفقيه [١١] [١٢].
[١] هداية المحدّثين: ١٦٥.
[٢] رجال الشيخ: ٣٣٧/ ٦٧.
[٣] عن رجال النجاشي: ٧١/ ١٦٩.
[٤] الفقيه المشيخة-: ٤/ ٧٤.
[٥] في المصدر و التعليقة: عبداً.
[٦] لا، لم ترد في المصدر.
[٧] و رجل مُكَنَّعُ: مُقَفَّعُ اليد، و قيل: مُقَفَّعُ الأصابع يابسها مُتَقَبَّضها، انظر لسان العرب: ٨/ ٣١٤.
[٨] في المصدر زيادة: في أوّله.
[٩] الكافي ٢: ٢٠٠/ ٣٠.
[١٠] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٨٠.
[١١] الفقيه المشيخة-: ٤/ ٧٤.
[١٢] هداية المحدّثين: ١٦٥.