منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٤ - ٣٨٤٨ أبو الورد
فأنشد يقول:
قيل لي أنت أوحد الناس طراً * * * في فنون من الكلام النبيه
لك من جوهر الكلام بديع * * * يثمر الدرّ في يدي مجتنيه
فعلام تركت مدح ابن موسى * * * و الخصال الّتي تجمّعن فيه
قلت لا أهتدي لمدح إمامٍ * * * كان جبريل خادماً لأبيه
فوصله المأمون بمثل الذي وصل به كافة الشعراء [١].
و أما الحكايات المتضمّنة لذمّة فكثيرة، لكن غير مسندة إلىٰ كتاب يستند إليه أو ناقل يعوّل عليه، و كيف كان هو من خلّص المحبّين لهم (عليهم السلام) و المادحين إياهم (صلوات اللّٰه عليهم).
٣٨٤٨ أبو الورد:
قر [٢]. في الكافي في الصحيح: عن سلمة بن محرز عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) أنّه قال لرجل يقال له أبو الورد: يا أبا الورد أمّا أنتم فترجعون أي عن الحجّ مغفور لكم، و أمّا غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم [٣].
و في تعق: في الفقيه في كتاب المطاعم: روىٰ أبو بكر الحضرمي
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٤٢/ ٩ باب ٤٠.
[٢] رجال الشيخ: ١٤١/ ١.
[٣] الكافي ٤: ٢٦٣/ ٤٦.