منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٣ - ٤٣٦٦ الفهري
بإمامته لمّا امتحنه بمسائل من الحلال و الحرام لم يكن عنده جواب، و لما ظهر منه من الأشياء التي لا ينبغي أنْ تظهر من الإمام.
ثمّ إنّ عبد اللّٰه مات بعد أبيه بسبعين يوماً فرجع الباقون إلّا شذّاذاً منهم عن القول بإمامته إلىٰ القول بإمامة أبي الحسن موسى (عليه السلام)، و رجعوا إلىٰ الخبر الّذي روي أنّ الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و بقي شذّاذ منهم علىٰ القول بإمامته، و بعد أنْ مات قال بإمامة أبي الحسن موسى (عليه السلام).
و روى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) أنّه قال لموسىٰ (عليه السلام): يا بني إنّ أخاك سيجلس مجلسي و يدّعي الإمامة بعدي، فلا تنازعه بكلمة فإنّه أوّل أهلي لحوقاً بي [١].
أقول: الفطحيّة يعتقدون إمامة الأئمّة الاثني عشر (صلوات اللّٰه عليهم) مع عبد اللّٰه الأفطح، و يدخلونه بين الصادق و الكاظم (عليهما السلام) [٢].
و عن شه في مسالك الأفهام: بين الكاظم و الرضا (عليهما السلام) [٣]، فتأمّل.
٤٣٦٦ الفهري:
لعنه علي بن محمّد (عليه السلام)، قاله نصر بن الصبّاح، صه [٤]. و هو محمّد بن نصير النميري [٥] كما مضى عن كش [٦].
[١] رجال الكشّي: ٢٥٤/ ٤٧٢.
[٢] روضة المتّقين: ١٤/ ٣٩٣ و ٣٩٥.
[٣] مسالك الأفهام: ٧/ ٦٠ كتاب النكاح في مسألة الوطي في الدبر، إلّا أنّه قال: لأنّ الفطحيّة يزيدون في الأئمّة عبد اللّٰه بن جعفر، و يجعلون الإمامة بعده لأخيه موسى ثمّ للرضا (عليهما السلام) ٨.
[٤] الخلاصة: ٢٦٨/ ٢٠.
[٥] في نسخة «م»: الفهري.
[٦] رجال الكشّي: ٥٢٠/ ٩٩٩ و ١٠٠٠ إلّا أنّ الّذي يظهر منه أنّ الفهري غير محمّد بن نصير النميري. نعم يظهر ذلك من عبارة الكشّي الّتي نقلها المصنّف في ترجمة محمّد بن نصير، فلاحظ.