منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٦٣ - ٤٤٧٥ حُبّي أُخت ميسر
(عليه السلام) فطبع فيها [١].
و في الكافي: و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر علىٰ ما ذكر محمّد بن هشام، و أنّها لمّا أتت علي بن الحسين (عليه السلام) كان قد بلغ بها الكبر إلىٰ أنْ أرعشت و هي تعدل مائة و ثلاثة عشر سنة، فأومأ (عليه السلام) إليها بسبابته فعاد إليها شبابها [٢].
و عن كتاب الغيبة للشيخ (رحمه اللّه) أنّ الرضا (عليه السلام) كفّنها في قميصه [٣].
٤٤٧٥ حُبّي أُخت ميسر:
روىٰ ما يدلّ علىٰ صلاحها عن الصادق (عليه السلام)، الطريق: أبو محمّد الدمشقي، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).
أقول: إنّي لم استثبت حال بعض رواة الحديث، كذا في التحرير [٤].
و في كش بهذا السند قال: أقامت حُبّي أُخت ميسر بمكّة ثلاثين سنة أو أكثر حتّى ذهب أهل بيتها و فنوا أجمعين إلّا قليلًا، فقال ميسر لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): جعلت فداك إنّ حُبّي قد أقامت بمكّة حتّى ذهب أهلها و قرابتها تحزن عليها و قد بقي منهم بقيّة يخافون أنْ يذهبوا كما ذهب من مضى و لا يرونها، فلو قلت لها فإنّها تقبل منك، قال: يا ميسر دعها فإنّه لا يدفع عنكم إلّا بدعائها، قال: فألحّ علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال لها: يا حُبّي ما يمنعك من مصلّى علي (عليه السلام) الّذي كان يصلي فيه علي (عليه السلام)؛ فانصرفت [٥]، انتهىٰ.
[١] إعلام الورىٰ: ٢٤٧، و كمال الدين: ٥٣٦/ ١.
[٢] الكافي ١: ٢٨٠/ ٣.
[٣] الغيبة: ٧٥/ ٨٢.
[٤] التحرير الطاووسي: ١٨٢/ ١٤٣.
[٥] رجال الكشّي: ٤١٧/ ٧٩١.