منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٨٧ - و منهم أحمد بن هلال الكرخي
هم منه براء، فلعنته الشيعة و تبرّأت [منه [١]]، و خرج توقيع الإمام (عليه السلام) بلعنه و البراءة منه.
قال هارون: ثمّ ظهر منه القول بالكفر و الإلحاد.
قال: و كلّ هؤلاء المدّعين إنّما يكون كذبهم علىٰ الإمام (عليه السلام) و أنّهم وكلاء، فيدعون الضعفة بهذا القول إلىٰ موالاتهم، ثمّ يترقّىٰ الأمر بهم إلىٰ قول الحلّاجية، كما اشتهر من الشلمغاني و نظرائه عليهم جميعاً لعائن اللّٰه [٢].
و منهم: محمّد بن نصير النميري:
قال ابن نوح: أخبرنا أبو نصر هبة اللّٰه بن محمّد قال: كان محمّد بن نصير النميري، من أصحاب أبي محمّد الحسن بن علي (عليه السلام)، فلمّا توفّي أبو محمّد (عليه السلام) ادّعىٰ مقام أبي جعفر محمّد بن عثمان أنّه صاحب إمام الزمان و ادّعىٰ له البابيّة، و فضحه اللّٰه تعالىٰ لما ظهر له من الإلحاد و الجهل، و ادّعىٰ ذلك الأمر بعد الشريعي [٣]. و قد تقدّم في الأسماء ما فيه كفاية.
و منهم: أحمد بن هلال الكرخي:
قال أبو علي محمّد بن همام: كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمّد (عليه السلام)، فأجمعت الشيعة علىٰ وكالة أبي جعفر محمّد بن عثمان (رضى اللّٰه عنه) بنصّ الحسن (عليه السلام) في حياته، فلمّا مضى الحسن (عليه السلام) قالت الشيعة الجماعة له: أ لا تقبل أمر أبي جعفر محمّد بن عثمان و ترجع إليه و قد نصّ عليه الإمام المفترض الطاعة؟ فقال: لم أسمعه ينصّ عليه بالوكالة، و ليس أنكر
[١] أثبتناه من المصدر.
[٢] الغيبة: ٣٩٧/ ٣٦٨.
[٣] الغيبة: ٣٩٨/ ٣٦٩.