منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤ - ٣٢٤٧ يحيىٰ بن القاسم الحذّاء
القائم (عليه السلام)، فقام أبو بصير [١] بن أبي القاسم فقبّل رأسه و قال: و سمعته من أبي جعفر (عليه السلام) منذ أربعين سنة، فقال أبو بصير [٢]: سمعته من أبي جعفر (عليه السلام) و إنّي كنت خماسيّاً جاء [٣] بهذا قال: اسكت يا صبي ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم. يعني القائم (عليه السلام) و لم يقل ابني هذا [٤].
حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة قال: حدّثني الفضل بن شاذان قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الواسطي و محمّد بن يونس قالا: حدّثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: حججت في سنة ثلاث و تسعين و مائة، و سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه، قلت: كيف أصنع بحديث حدّثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أنّ أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: إنْ جاءكم من يخبركم أنّ ابني هذا مات و كفّن و قبر و نفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدّقوا به؟ قال (عليه السلام): كذب أبو بصير ليس هكذا حدّثه، إنّما قال: إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر [٥].
حدّثني أحمد بن محمّد بن يعقوب البيهقي قال: حدّثنا عبد اللّٰه بن حمدويه البيهقي قال: حدّثني محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، عن إسماعيل بن عبّاد البصري، عن علي بن محمّد بن القاسم الحذّاء الكوفي قال: خرجت من المدينة فلمّا جزت حيطانها مقبلًا نحو العراق إذا أنا برجل علىٰ بغل أشهب يعترض الطريق، فقلت لبعض من كان معي: من هذا؟ قالوا: هذا
[١] قوله: فقام أبو بصير، الظاهر أنّه من كلام محمّد بن عمران.
[٢] أي قال أبو بصير لمحمّد بن عمران.
[٣] في نسخة: سامعاً. و قوله: اسكت، الظاهر أنّه من كلام أبي جعفر (عليه السلام).
[٤] رجال الكشّي: ٤٧٤/ ٩٠١.
[٥] رجال الكشّي: ٤٧٥/ ٩٠٢.