منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٧٨ - و منهم أيّوب بن نوح بن درّاج
و منهم: علي بن مهزيار الأهوازي:
و كان محموداً؛ أخبرني جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن أبي الحسن البلخي، عن أحمد بن ما بنداد [١] الإسكافي، عن العلاء المذاري [٢]، عن الحسن بن شمّون قال: قرأت هذه الرسالة علىٰ علي بن مهزيار عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) [٣]:
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، يا علي أحسن اللّٰه جزاك و أسكنك جنّته، و منعك من الخزي في الدنيا و الآخرة و حشرك اللّٰه معنا، يا علي قد بلوتك و خبرتك في النصحية و الطاعة و الخدمة و التوقير و القيام بما يجب عليك، فلو قُلتُ إنّي لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقاً، فجزاك اللّٰه جنّات الفردوس نزلًا، فما خفي عليّ مقامك، و لا خدمتك في الحرّ و البرد، في الليل و النهار، فأسأل اللّٰه إذا جمع الخلائق للقيامة أنْ يحبوك برحمة تغتبط بها، إنّه سميع الدعاء [٤].
و منهم: أيّوب بن نوح بن درّاج:
ذكر عمرو بن سعيد المدائني و كان فطحيّاً قال: كنت عند أبي الحسن العسكري (عليه السلام) بصريا [٥] إذ دخل أيّوب بن نوح و وقف قدّامه، فأمره بشيء ثمّ انصرف، و التفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام) [٦] و قال: يا عمرو إنْ أحببت أنْ
[١] في المصدر: ما بندار.
[٢] في المصدر: النداري.
[٣] في المصدر زيادة: بخطّه.
[٤] الغيبة: ٣٤٩/ ٣٠٦.
[٥] صريا: و هي قرية أسسها موسى بن جعفر (عليه السلام) علىٰ ثلاثة أميال من المدينة، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٨٢.
[٦] في النسخ: أبو عبد اللّٰه (عليه السلام)، و ما أثبتناه من المصدر.