منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٧٨ - ٣٨٧٣ أبو يحيىٰ الصنعاني
أقول: ظاهر جش و ست: كما مرّ غير مرّة كونه من الإماميّة، و رواية الحسن بن محبوب عنه تشير إلىٰ الجلالة، مضافاً إلىٰ رواية جماعة كتابه.
٣٨٧٣ أبو يحيىٰ الصنعاني:
الّذي روىٰ حديث ألف إنّا أنْزَلنَاهُ ليلة القدر [١].
في الكافي في باب أنّ الأئمّة يزدادون ليلة الجمعة: عنه عن الصادق (عليه السلام): يا أبا يحيىٰ إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأناً من الشأن، قلت: جعلت فداك و ما ذاك الشأن؟ قال: يؤذن لأرواح الأنبياء و الأوصياء [٢] و روح الوصي الّذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلىٰ السماء حتّى توافي عرش ربّها. الحديث [٣]. و روى في الكافي عنه النصّ علىٰ الجواد (عليه السلام) [٤].
و في كشف الغمّة عن الطبرسي و كذا المفيد (رحمه اللّه) عدّه من الثقات من أصحابه (عليه السلام) الراوين النصّ علىٰ إمامته (عليه السلام) [٥].
هذا، و الظاهر أنّه عمر بن توبة [٦]، تعق [٧].
قلت: هو كذلك، و نصّ عليه في المجمع [٨]؛ هذا و لم أر توثيقه في إرشاد المفيد (رحمه اللّه)، و الّذي فيه رواية النصّ عنه لا غير، و كذا نقل عن
[١] في التعليقة: الذي روىٰ حديث ألف إنّا أنزلناه ليلة ثلاث و عشرين عن الصادق (عليه السلام)، راجع مصباح المتهجد: ٥٧٧.
[٢] في المصدر: يؤذن الأرواح الأنبياء الموتى و أرواح الأوصياء الموتى.
[٣] الكافي ١: ١٩٧/ ١.
[٤] الكافي ١: ٢٥٨/ ٩.
[٥] الإرشاد: ٢/ ٢٧٥ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٥١ و لم يرد فيهما التوثيق؛ و إعلام الورىٰ: ٣٨٨.
[٦] رجال النجاشي: ٢٨٤/ ٧٥٣ و الخلاصة: ٢٤١/ ٨ و رجال ابن داود: ٢٦٣/ ٣٦٣.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٠. و: تعق، لم ترد في نسخة «م».
[٨] مجمع الرجال: ٧/ ١١٠.