منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٥ - ٣٢٦٢ يزيد بن إسحاق بن أبي السخف
مثل محمّد بن الحسين [١] و الخشّاب [٢] و الحميري [٣]، و أيضاً هو كثير الرواية و مقبولها.
و ما مرَّ في كلام العلّامة من الاشتباه فقد [٤] نشأ من طس [٥].
أقول: ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في قسم الثقات [٦]، ثمّ في خاتمته و قد عقدها لمن لا نصّ علىٰ توثيقه في كتب الرجال و لكن يستفاد من قرائن و كتب أُخر، و ذكر ما مرّ من تصحيح العلّامة حديثه ثمّ قال: و قد صرّح شه في شرح البداية بتوثيقه و ليس ببعيد [٧]، انتهىٰ. و في الوجيزة أيضاً بعد ما ذكره سلّمه اللّٰه: و حكم العلّامة بصحّة حديثه و شه بتوثيقه [٨]، انتهىٰ.
و ما مرَّ من أنّ في كلام العلّامة اشتباهاً فهو أنّ الّذي كان يقول بحياة الكاظم (عليه السلام) و رجع بدعاء الرضا (عليه السلام) هو يزيد لا محمّد كما مرّ عن كش.
هذا، و في ضح: ابن إسحاق بن أبي السخف بالفاء الغنوي بفتح الغين المعجمة و فتح النون بعدها أبو إسحاق يلقّب شغر بفتح الشين المعجمة و الغين المعجمة [٩] انتهىٰ. و ما ذكره (رحمه اللّه) في ترجمة شغر هو
[١] كما تقدّم في طريق الفهرست.
[٢] أي الحسن بن موسى الخشّاب كما في طريق الكشّي.
[٣] علىٰ ما في رجال النجاشي.
[٤] في نسخة «ش»: فهو.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٧٤، و سينبّه المصنّف علىٰ هذا الاشتباه.
[٦] حاوي الأقوال: ١٦١/ ٦٥٨.
[٧] حاوي الأقوال: ١٧٣/ ٧١٩.
[٨] الوجيزة: ٣٤٢/ ٢٠٩٤.
[٩] إيضاح الاشتباه: ٣٢١/ ٧٧١.