منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٦٨ - ٤٤٨٦ فاطمة بنت أسد بن هاشم
رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) [١].
عن عبيد اللّٰه [٢] بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن سلمىٰ [٣] قالت: اشتكت فاطمة (سلام اللّٰه عليها) شكواها الّتي قبضت فيها فكنت امرّضها، فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيتها في شكواها ذلك، قالت: و خرج علي (عليه السلام) لبعض حاجة فقالت: يا أمة اسكبي لي غسلًا (فسكبت لها غسلًا) [٤] فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثمّ قالت: يا أمة أعطيني ثيابي الجدد فلبستها، ثمّ قالت: يا أمة قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت، و اضطجعت و استقبلت القبلة جعلت يدها تحت خدها فقالت: يا أمة انّي متوضّئة الآن و قد تطهرّت فلا يكشفني أحد، فقبضت مكانها [٥].
٤٤٨٥ غنيمة بنت عبد الرحمن:
الأزدي الكوفي، ق [٦].
و في تعق: ربما يشعر ما مرّ في بكر بن محمّد الأزدي بمدحها، و فيه أنّها روت عن الكاظم (عليه السلام) أيضاً [٧] [٨].
٤٤٨٦ فاطمة بنت أسد بن هاشم:
غير مذكورة في الكتابين.
أقول: هي أُمّ أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليهما)، و فضلها و جلالتها
[١] الاستيعاب: ٤/ ٣٢٨.
[٢] في المصدر: عبد اللّٰه.
[٣] في المصدر: أُمّ سلمىٰ.
[٤] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٥] مسند أحمد بن حنبل: ٦/ ٤٦٠ و البحار: ٤٣/ ١٨٨.
[٦] رجال الشيخ: ٣٤١/ ٧، و فيه: غنيمة بنت الأزدي الكوفي.
[٧] عن رجال النجاشي: ١٠٨/ ٢٧٣.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٩.