منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٣ - ٣٢٦٢ يزيد بن إسحاق بن أبي السخف
٣٢٦٢ يزيد بن إسحاق بن أبي السخف:
الغنوي [٧] يلقّب شعر، له كتاب يرويه جماعة، ابن الحميري عن أبيه عنه به، جش [٨].
و في ست: يزيد شعر له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار و الحسن بن متيل جميعاً، عن محمّد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر [١].
و في صه: ابن إسحاق شعر بالشين المعجمة و العين المهملة و الراء روىٰ كش عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن يزيد بن إسحاق أنّه كان من أرفع الناس لهذا الأمر، و أنّ أخاه محمّداً كان يقول بحياة الكاظم (عليه السلام) فدعا الرضا (عليه السلام) له حتّى قال بالحقّ [٢]، انتهىٰ.
و في كش بالسند المذكور إلىٰ قوله: و كان من أرفع الناس لهذا الأمر، قال: خاصمني مرّة أخي محمّد و كان مستوياً قال: فقلت له لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة الّتي تقول فاسأله أن يدعو اللّٰه لي حتّى أرجع إلىٰ قولكم.
قال: قال لي محمّد: فدخلت علىٰ الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إنّ لي أخاً و هو أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك، و أنا كثيراً ما أُناظره فقال لي يوماً من الأيّام: سل صاحبك إن كان بالمنزلة الّذي ذكرت أن يدعو اللّٰه لي حتّى أصير إلىٰ قولكم، فأنا أُحبّ أن تدعو اللّٰه له، قال: فالتفت أبو الحسن (عليه السلام) نحو القبلة فذكر ما شاء اللّٰه أن يذكر ثمّ قال: اللّهم خذ بسمعه
[٧] في المصدر زيادة: أبو إسحاق.
[٨] رجال النجاشي: ٤٥٣/ ١٢٢٥.
[١] الفهرست: ١٨٢/ ٨١٢، و فيه: يزيد بن إسحاق شعر. إلىٰ أن قال: محمّد بن الحسين عنه.
[٢] الخلاصة: ١٨٣/ ٣.