منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٨١ - فأوّلهم أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري
لعنه اللّٰه، و أنّه ليس يسعك إلّا الاجتهاد في لعنه (و قصده و معاداته و المبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه، ما كنت آمر أنْ يدان اللّٰه بأمر غير صحيح، فجدّ و شدّ في لعنه) [١] و هتكه و قطع أسبابه و صدّ أصحابنا عنه و إبطال أمره، و أبلغهم ذلك منّي [٢] و احكه لهم عنّي، و إنيّ سائلكم بين يدي اللّٰه عزّ و جلّ [٣] عن هذا الأمر المؤكّد، فويل للعاصي و للجاحد.
و كبت بخطّي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين و مائتين، و أنا أتوكّل علىٰ اللّٰه و أحمده كثيراً [٤].
و منهم: أحمد بن هلال العبرتائي:
روىٰ محمّد بن يعقوب قال: خرج في [٥] العمري في توقيع طويل اختصرناه: و نحن نبرأ [٦] من ابن هلال لا (رحمه اللّه) و ممّن لا يبرأ منه، فأعلم الإسحاقي و أهل بلده [٧].
و غيرهم ممّا لا نطول بذكرهم لأنّ ذلك مشهور موجود في الكتب.
الفائدة الثالثة: قال الشيخ (رحمه اللّه): فأمّا السفراء المحمودون في زمان الغيبة:
فأوّلهم: [أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري]
من نصبه أبو الحسن علي بن محمّد العسكري (عليه السلام) و أبو
[١] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٢] في نسخة «ش»: عنّي.
[٣] عزّ و جلّ، لم ترد في المصدر.
[٤] الغيبة: ٣٥٢/ ٣١٢.
[٥] كذا، و في المصدر: إلىٰ.
[٦] في المصدر زيادة: إلىٰ اللّٰه تعالىٰ.
[٧] الغيبة: ٣٥٣/ ٣١٣.