منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٨٣ - الثاني أبو جعفر محمّد بن عثمان
ثمّ قال: و أخبرني جماعة، عن أبي محمّد هارون بن موسى قال: أخبرني أبو علي محمّد بن همّام (رضى اللّٰه عنه): أنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري (رضى اللّٰه عنه) جمعنا قبل موته و كنّا وجوه الشيعة و شيوخها، فقال لنا: إنْ حدث عليّ حدث الموت فالأمر إلىٰ أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي، فقد أُمرت أنْ أجعله في موضعي بعدي فارجعوا إليه و عوّلوا في اموركم عليه [٣].
و قال أبو نصر هبة اللّٰه: وجدت بخطّ أبي غالب الزراري (رحمه اللّه) و غفر له أنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان (رحمه اللّه) مات في (آخر جمادى الأُولىٰ سنة خمس و ثلاثمائة. و ذكر أبو نصر هبة اللّٰه بن محمّد بن أحمد أنّ أبا جعفر العمري مات في) [٤] سنة أربع و ثلاثمائة، و أنّه كان يتولّىٰ هذا الأمر نحواً من خمسين سنة [٥].
قال ابن نوح: و قال لي أبو نصر: مات أبو القاسم الحسين بن روح (رضى اللّٰه عنه) في شعبان سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة [١١].
و أخبرني محمّد بن محمّد بن النعمان و الحسين بن عبيد اللّٰه، عن أبي عبد اللّٰه أحمد بن محمّد الصفواني قال: أوصىٰ الشيخ أبو القاسم (رضى اللّٰه عنه) إلىٰ أبي الحسن علي بن محمّد السمري (رضى اللّٰه عنه)، فقام بما كان إلىٰ أبي القاسم، فلما حضرته الوفاة حضرت الشيعة عنده و سألته عن الموكّل بعده و لمن يقوم مقامه فلم يظهر شيئاً من ذلك و ذكر أنّه لم يؤمر بأنْ يوصي إلىٰ أحد
[٣] الغيبة: ٣٧١/ ٣٤١.
[٤] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٥] الغيبة: ٣٦٦/ ٣٣٤.
[١١] الغيبة: ٣٨٦/ ٣٥٠.