منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢١ - ٣٣٧١ أبو بصير
البختري [١].
و مولانا عناية اللّٰه لم يذكر في الكنىٰ إلّا ثلاثة و قال: قد يكون المطلق مشتركاً بينهم إذا روىٰ عن الباقرين أو أحدهما (عليهما السلام)، و أمّا إذا روىٰ عن الكاظم (عليه السلام) فإنّه مخصوص بيحيىٰ بن أبي القاسم [٢].
و بالغ في الأسماء في باب يوسف في أنّ ما مرّ عن الشيخ من قوله يوسف بن الحارث يكنّى أبا بصير سهو من قلمه و احتجّ بما في كش أو نصر بن يوسف بن الحارث بتري [٣].
و قال في موضع آخر: هكذا [٤] في نسخ هذا الكتاب [٥] بأجمعها عندنا و هي متعدّدة مصحّحة و غير مصحّحة [٦]، و اشتبه علىٰ الشيخ (رحمه اللّه) في قر من جخ فقرأ أبو بصير يوسف بن الحارث، و تبعه غيره مثل العلّامة في صه [٧]، فصار علىٰ اشتباههم أبو بصير أربع، فإذا وقع في رواية حكموا بضعف الحديث، و هذا خلاف الواقع فإنّهم ثلاثة و الثلاثة أجلّاء ثقات و الحديث صحيح و قد خفي هذا علىٰ جميع الأعلام و الحمد للّٰه علىٰ شبه الإلهام [٨]، انتهىٰ ملخّصاً و هو جيّد، و علىٰ تقدير وجود رابع فلا يكاد ينصرف إليه الإطلاق مطلقاً، فلا تغفل.
[١] الوجيزة: ٣٤٦/ ٢١٣٥.
[٢] مجمع الرجال: ٧/ ١١، و فيه بدل الباقرين: الصادقين.
[٣] مجمع الرجال: ٦/ ٢٧٩.
[٤] في نسخة «ش» زيادة: أي كما ذكره عن كش.
[٥] في نسخة «ش» زيادة: أي كش.
[٦] مصحّحة و غير مصحّحة، لم ترد في المصدر.
[٧] الخلاصة: ٢٦٥/ ١.
[٨] مجمع الرجال: ١٤٩ باختلاف.