منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٢ - ٣٢٧٢ يعقوب بن إسحاق السكّيت
لأجل التشيّع و أمره مشهور، و كان وجهاً في علم العربيّة و اللغة، ثقة مصدّقاً [١] لا يطعن عليه، جش [٢]. صه بزيادة ترجمة الحروف [٣].
ثمّ زاد جش: له كتب منها كتاب إصلاح المنطق، ثمّ عدّ كتبه ثمّ قال: أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّٰه البصري. إلىٰ أن قال: عن تغلب [٤] عن يعقوب.
و قد تقدّم عن ق يعقوب أبو يوسف [٥] و لا يبعد أن يكون هذا [٦]، فتأمّل.
و في تعق: قال جدي (رحمه اللّه): رأيت في بعض كتب أصحابنا أنّه كان معلّماً للمعتز و المؤيد ابني المتوكّل، و كان ذات يوم حاضراً عند المتوكّل إذ أقبلا فقال له المتوكّل: يا يعقوب أيّهما أحبّ إليك ولداي هذان أو الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ فقال: و اللّٰه قنبر غلام علي بن أبي طالب (عليه السلام) خير منهما و من أبيهما، فقال المتوكّل: سلّوا لسانه من قفاه، فسلّوا لسانه، فمات (رضى اللّٰه عنه) شهيداً [٧] [٨].
أقول: في مشكا: ابن إسحاق السكّيت الثقة، عنه تغلب [٩].
[١] في نسخة «ش»: صدوقاً.
[٢] رجال النجاشي: ٤٤٩/ ١٢١٤، و لم يرد فيه: و كانا يختصّانه.
[٣] الخلاصة: ١٨٦/ ٥، و فيها بدل و كان وجهاً في علم العربية: و كان عالماً بالعربيّة.
[٤] في رجال النجاشي: ثعلب.
[٥] رجال الشيخ: ٣٣٧/ ٦٠.
[٦] لقد ذكرنا هناك أنّ الميرزا في كتابه الوسيط: ٢٧٢ عدل عن رأيه هذا و قال: و كأنّه ابن عثيم لا ابن السكيت.
[٧] روضة المتّقين: ١٤/ ٤٧١.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٧٥.
[٩] هداية المحدّثين: ١٦٣. و المذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».