منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٧ - ٤٢٠٣ الرازي
حكىٰ بعض الثقات بنيشابور و ذكر [١] توقيعاً طويلًا يتضمّن العتب علىٰ إسحاق بن إسماعيل و ذمّ سيرته في أيّام الماضي و أيّامه [٢]، و إقامة إبراهيم بن عبدة و الدعاء له، و أمر ابن عبدة أنْ يَحْمِل ما يُحمَل إليه من حقوقه إلىٰ الرازي، و في الكتاب: يا أبا إسحاق اقرأ كتابنا علىٰ البلالي (رضى اللّٰه عنه) فإنّه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه، و اقرأه علىٰ المحمودي عافاه اللّٰه فما أحمدنا لطاعته، فإذا وردت بغداد فاقرأه علىٰ الدهقان وكيلنا و ثقتنا و الّذي يقبض من موالينا.
و فيه: و لا تخرجنّ من البلد حتّى تلقىٰ العمري (رضى اللّٰه عنه) برضاي عنه و تسلّم عليه [٣]، و تعرفه و يعرفك فإنّه الطاهر الأمين القريب من موالينا، صه [٤].
و أمّا إسحاق بن إسماعيل، فهو النيسابوري [٥].
و أمّا الرازي، فالظاهر أنّه أحمد بن إسحاق الرازي [٦]؛ أو الأسدي محمّد بن جعفر، قال الشيخ في لم: محمّد بن جعفر الأسدي يكنّى أبا الحسين الرازي كان أحد الأبواب [٧]. و احتمال الزراري بعيد جدّاً.
أقول: لم يذكر (رحمه اللّه) اسم الدهقان المذكور في هذا التوقيع، و ظاهر كلامه في ترجمة محمّد بن صالح [٨] و صريح كلام الأُستاذ العلّامة دام فضله كما ذكرناه في عروة بن يحيىٰ أنّه محمّد بن صالح، و صرّح به أيضاً الفاضل عبد النبي الجزائري في الحاوي [٩]؛ و مضىٰ في ترجمة عروة عن النقد أنّه
[١] في نسخة «ش»: ذكر.
[٢] و أيّامه، لم ترد في المصدر.
[٣] في نسخة «ش»: إليه.
[٤] الخلاصة: ١٩٠/ ٣٢، و فيها: فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا و إلينا.
[٥] رجال الشيخ: ٤٢٨/ ٦ و الخلاصة: ١١/ ٣ و رجال ابن داود: ٤٨/ ١٦٠.
[٦] رجال الشيخ: ٤١٠/ ١٤ و الخلاصة: ١٤/ ٦ و رجال ابن داود: ٣٦/ ٥٨.
[٧] رجال الشيخ: ٤٩٦/ ٢٨.
[٨] منهج المقال: ٣٠٠.
[٩] حاوي الأقوال: ١٦٩/ ٦٩٧.