منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢ - ٣٢٤٧ يحيىٰ بن القاسم الحذّاء
سمعته من أبي جعفر (عليه السلام) [١]، فتدبّر.
و ممّا يؤيّد رواية ابن أبي عمير عنه [٢]، و القرينة علىٰ كونه هو مشاركة ابن أبي حمزة الذي هو قائد يحيىٰ له في الرواية عنه.
و في العيون عن علي بن أبي حمزة عن يحيىٰ بن أبي القاسم عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جدّه عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): الأئمة بعدي اثنا عشر أوّلهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) و آخرهم القائم (عليه السلام)، خلفائي و أوصيائي و أوليائي و حجج اللّٰه علىٰ أمتي بعدي، المقرّ بهم مؤمن و المنكر لهم كافر [٣].
و في كشف الغمّة عن إسحاق بن عمّار قال: أقبل أبو بصير مع أبي الحسن يعني الكاظم (عليه السلام) من المدينة يريد العراق فنزل زُبالة [٤]، فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني و كان تلميذاً لأبي بصير فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير، فقال: يا علي إذا صرنا إلىٰ الكوفة تقدم في كذا، فغضب أبو بصير فخرج من عنده فقال: ما أرىٰ هذا الرجل و أنا أصحبه منذ حين ثمّ يتخطّاني بحوائجه إلىٰ بعض غلماني؛ فلمّا كان من الغد حُمّ أبو بصير بزبالة، فدعا علي بن أبي حمزة و قال: استغفر اللّٰه ممّا حلّ في صدري من مولاي من سوء ظنّي، إنّه كان قد علم أني ميّت و أني لا أُلحق بالكوفة، فإذا أنا متّ فافعل بي كذا و تقدّم في كذا. فمات أبو بصير بزبالة [٥].
[١] الكافي ١: ٤٤٩/ ٢٠.
[٢] الكافي ٢: ٢٦١/ ١ و التهذيب ٢: ١٥٩/ ٦٢٥ و غيرهما.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٥٩/ ٢٨.
[٤] زُبالة: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، و هي قرية عامرة بها أسواق، بين واقصة و الثعلبيّة، معجم البلدان: ٣/ ١٢٩.
[٥] كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٩.