منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٥٨ - ٤٤٦٥ أسماء بنت عميس
فاطمة بضعة منّي، من آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذىٰ اللّٰه، و من آذىٰ اللّٰه فقد كفر؛ و روى بعد خمس ورقات أنّ فاطمة خرجت من الدّنيا و هي ساخطة غاضبة عليهما [١]؛ قال: دعني حتى انظر في الكتاب، فجاءه من الغد و هو يقول: أ لم أقل لك أنهم يكذبون علينا، قد نظرت إلىٰ الحديثين و بينهما أكثر من خمس ورقات، انتهىٰ، فتدبّر. ذكرها عنه في الأنوار النعمانية [٢].
٤٤٦٤ أُخت ميسر:
روىٰ كش ما يدلّ علىٰ مدحها [٣]، تعق [٤].
أقول: اسمها حُبّي، و ستأتي.
٤٤٦٥ أسماء بنت عميس:
ل [٥]، ي [٦]. و في تعق: عدّها خالي من الحسان، لأن للصدوق طريق إليها [٧] [٨].
[١] ذكر مسلم في صحيحه: ١٩٠٢ في باب فضائل فاطمة (سلام اللّٰه عليها) حديث ٩٣: فإنّما فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها و يؤذيني ما آذاها.
و في حديث ٩٤: إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها.
و قال في كتاب الجهاد ٣: ١٣٨/ ٥٢: فوجدت فاطمة علىٰ أبي بكر في ذلك، قال: فهجرته فلم تكلّمه حتّى ماتت.
و قد ورد هذا الحديث أيضاً في الإمامة و السياسة: ١/ ١٤ و أعلام النساء: ٤/ ١٢٣.
راجع مصادر هذا الحديث في الغدير: ٧/ ٢٢٨ و إحقاق الحقّ: ١٠/ ٢١٧.
[٢] الأنوار النعمانيّة: ١/ ٩٣.
[٣] رجال الكشّي: ٤١٧/ ٧٩١.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٨.
[٥] رجال الشيخ: ٣٤/ ٣٨.
[٦] لم يرد لها ذكر في نسخنا من رجال الشيخ.
[٧] الوجيزة: ٣٧٣/ ٥٧، الفقيه المشيخة: ٤/ ٢٨.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٨. و هذه الترجمة لم ترد في نسخة «م».