منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٥٤ - ٤٤٥٩ الوشاء
الفارسي قال: حدّثني أبو القاسم الحسين بن محمّد بن عمر بن يزيد، عن عمّه قال: كان بدء الواقفة أنّه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم و ما كان يجب عليهم فيها، فحملوها إلىٰ وكيلين لموسىٰ (عليه السلام) بالكوفة، أحدهما حيّان السرّاج و آخر كان معه، و كان موسى (عليه السلام) في الحبس، فاتخذوا بذلك دوراً و عقدوا العقود و اشتروا الغلات، فلمّا مات موسى (عليه السلام) و انتهى الخبر إليهما أنكرا موته و أذاعا في الشيعة أنّه لا يموت لأنّه القائم، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة و انتشر قولهما في الناس، حتّى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلىٰ ورثة موسى (عليه السلام)، و استبان للشيعة إنّما قالا ذلك حرصاً علىٰ المال [١].
أقول: ثم نقل الميرزا (رحمه اللّه) أحاديث كثيرة من الكشّي في ذمهم [٢] لا طائل في ذكرها. و مضىٰ ذكرهم في المقدّمة الرابعة عن تعق [٣].
٤٤٥٨ الورّاق:
هو العبّاس بن موسى الورّاق [٤]، مشكا [٥].
٤٤٥٩ الوشاء:
اسمه الحسن بن علي [٦]، صه [٧].
[١] رجال الكشّي: ٤٥٩/ ٨٧١.
[٢] راجع رجال الكشّي: ٤٥٥/ ٨٦٠ ٨٨٢.
[٣] منتهىٰ المقال: ١/ ٨١ المقدّمة الخامسة.
[٤] رجال النجاشي: ٢٨٠/ ٧٤٢ و الخلاصة: ١١٨/ ٦.
[٥] هداية المحدّثين: ٩٠.
[٦] رجال الشيخ: ٣٧١/ ٥ و ٤١٢/ ٢ و الفهرست: ٥٤/ ٢٠٢ و رجال النجاشي: ٣٩/ ٨٠ و الخلاصة: ٤١/ ١٦.
[٧] الخلاصة: ٢٧٠/ ١٣ الفائدة الأُولىٰ.