منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١ - ٣٢٤٧ يحيىٰ بن القاسم الحذّاء
و لا رواية العقرقوفي الصحيحة المرويّة في التهذيب و الاستبصار في حكاية تزويج المرأة التي لها زوج من قوله: ما أظن تناهىٰ علمه بعد [٥]، لاحتمال كونه المرادي حيث روىٰ عن العقرقوفي ذلك بطريق آخر و فيه: فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي [٦]، و علىٰ تقدير كونه الأسدي كما استقربنا في المرادي فقد ظهر الجواب هناك، مضافاً إلىٰ عدم ثبوت القدح بمجرّد هذا القدر من الرجحان، فليتأمّل.
و لا قول علي بن الحسن بن فضّال: إنّه كان مخلّطاً [١]، لكونه فطحيّاً [٢] مع قرب التوجيه و احتمال كونه غيره، و لا يخفىٰ أنّ سؤال محمّد بن مسعود هل كان متهماً بالغلو و جواب علي يدلان علىٰ أنّه لم يكن معروفاً بالواقفيّة، فتدبّر.
و قد مضى في زرعة حديث ابن قياما بهذا المتن و السند و فيه: فما أصنع برواية زرعة عن سماعة. إلىٰ آخره [٣].
و في الكافي عن سماعة قال: كنت أنا و أبو بصير و محمّد بن عمران مولى أبي جعفر (عليه السلام) في منزله بمكّة فقال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: نحن اثنا عشر محدّثاً، فقال له أبو بصير: سمعت من أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)؟ فحلَّفه مرّة أو مرّتين أنّه سمعه، فقال أبو بصير: لكنّي
[٥] التهذيب ٧: ٤٨٧/ ١٩٥٧ و الاستبصار ٣: ١٨٩/ ٦٨٧، و فيهما: ما أظنّ (أنّ د) صاحبنا تكامل علمه. و رواها الكشّي في رجاله: ١٧١/ ٢٩٢ قائلًا: ما أظنّ صاحبنا تناهىٰ حلمه (حكمه خ) بعد.
[٦] رجال الكشّي: ١٧٢/ ٢٩٣.
[١] رجال الكشّي: ٤٧٦/ ٩٠٣.
[٢] أي كون علي بن الحسن بن فضّال فطحيّاً.
[٣] رجال الكشّي: ٤٧٧/ ٩٠٤.