منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٠ - ٣٦٦٩ أبو علي صاحب الأنماط
من ذلك و التسرّع إلىٰ طاعته [١] و تحليل أموالكم و الحقن لدمائكم، و تعاونوا علىٰ البر و التقوىٰ و اتّقوا اللّٰه لعلّكم ترحمون، و اعتصموا بحبل اللّٰه جميعاً و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون، فقد أوجبت في طاعته طاعتي، و الخروج إلىٰ عصيانه [٢] عصياني، فألزموا الطريق يأجركم اللّٰه و يزيدكم من فضله، فانّ اللّٰه بما عنده واسع كريم متطوّل علىٰ عباده رحيم، نحن و أنتم في وديعة اللّٰه و حفظه، و كتبته بخطّي و الحمد للّٰه كثياً [٣].
و فيه آخر ذكرنا بعضه في الحسين بن عبد ربّه و بعضه في علي بن بلال [٤] فلاحظ.
و يأتي ذكره عند ذكر الوكلاء المحمودين عن الشيخ (رحمه اللّه) في كتاب الغيبة [٥].
هذا و لا يخفىٰ أنّ اسم أبي علي هذا الحسن بن راشد و قد مضى موثّقاً [٦].
٣٦٦٨ أبو علي بن شاذان:
تقدّم في الحسن بن محمّد بن يحيى أنّه من العامّة [٧]، و هو غير مذكور في الكتابين.
٣٦٦٩ أبو علي صاحب الأنماط:
كوفي، ق [٨].
[١] في المصدر: طاعة اللّٰه.
[٢] في المصدر زيادة: الخروج إلىٰ.
[٣] رجال الكشّي: ٥١٣/ ٩٩٢.
[٤] رجال الكشّي: ٥١٢/ ٩٩١.
[٥] الغيبة: ٣٥٠/ ٣٠٩ و ٣١٠.
[٦] عن رجال الشيخ: ٤٠٠/ ٨.
[٧] عن رجال الشيخ: ٤٦٥/ ٢٣.
[٨] رجال الشيخ: ٣٣٩/ ٢٠، و فيه: الكوفي.