منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٤ - ٣٧١٢ أبو فراس الفرزدق
خلفه و قيل أكثر، و وقف في المعسكر و أنشد القصيدة و خرج من باب اخرىٰ، أوّلها:
الحقُ مهتضمٌ و الدين مخترمٌ [١] و فيء آلِ رسولِ اللّٰه مقتسمُ و منها قوله:
يا للرجال أما للّٰه منتصرٌ [٢] من الطغاة و ما للدين [٣] منتقمُ بنوا عليّ رعايا في ديارهم و الأمرُ تملكه النسوان و الخدمُ محلؤون فأصفىٰ شربهم [٤] و شل عند الورود و أوفى وردهم [٥] لمم فالأرض إلّا علىٰ ملّاكها سعة و المال إلّا علىٰ أربابه ديم و منها:
قام النبي بها يوم الغدير لهم و اللّٰه يشهد و الأملاك و الأُمم [٦] و هي قصيدة بليغة جليلة.
و كان الروم قد أسرته مرّتين و ابتاعه منهم مرّة ابن عمّه سيف الدولة،
[١] في المجالس: مخترب، و في الديوان المنسوب إليه: الدين مخترم و الحقّ مهتضم.
[٢] في الديوان: منتصف.
[٣] في الديوان: أما للدين.
[٤] في نسخة «ش»: و ردهم.
[٥] في الديوان: ودّهم.
[٦] ديوان أبي فراس الحمداني: ٣٠٠/ ٣٠٣.