منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٧٦ - و منهم عبد اللّٰه بن جندب البجلي
أموالًا فقال: ردّها و ادفعها إلىٰ المفضّل بن عمر فرددتها إلىٰ جعفي فحططتها علىٰ باب المفضّل.
و روى عن موسى بن بكر [١] قال: كنت في خدمة أبي الحسن (عليه السلام) فلم أكن أر شيئاً يصل إليه إلّا عن ناحية المفضّل، و ربّما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه و يقول أوصله إلىٰ المفضّل [٢].
و منهم: معلّىٰ بن خنيس:
و كان من قوّام أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و إنّما قتله داود بن علي بسببه، و كان محموداً عنده (عليه السلام) و مضىٰ علىٰ منهاجه و أمره مشهور.
فروي عن أبي بصير قال: لمّا قتل داود بن علي المعلّى بن خنيس و صلبه عظم ذلك علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و اشتدّ عليه و قال: يا داود علىٰ ما قتلت مولاي و قيّمي في مالي و علىٰ عيالي؟ و اللّٰه إنّه لأوجه عند اللّٰه منك، في حديث طويل.
و في خبر آخر: أما و اللّٰه لقد دخل الجنّة [٣].
و منهم: نصر بن قابوس اللخمي:
فروي أنّه كان وكيلًا لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام) عشرين سنة، و لم يعلم أنّه وكيل و كان خيّراً فاضلًا.
و كان عبد الرحمن بن الحجّاج:
وكيلًا لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و مات في عصر الرضا (عليه السلام) علىٰ ولاية [٤].
و منهم: عبد اللّٰه بن جندب البجلي:
[١] في نسخة «ش»: بكير.
[٢] الغيبة: ٣٤٦/ ٢٩٧ ٢٩٩.
[٣] الغيبة: ٣٤٧/ ٣٠٠ ٣٠١.
[٤] الغيبة: ٣٤٧/ ٣٠٢، و فيها بدل ولائه: ولايته.