منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٥ - ٣٢٤٧ يحيىٰ بن القاسم الحذّاء
كان يظهر منه قدح فيه لكنّه استغفر و تاب و رجع عمّا قال، و لذا ترى جش صرّح بوثاقته و وجاهته، و لو كان الأمر كما أفاده لكان الواجب الحكم بفسقه لا محالة بل كفره، و إن كانت رواياته في حكم الصحيح.
هذا و لا يخفىٰ أنّ في صدر الخبر المتضمّن لالتواء الحذّاء علىٰ الرضا (عليه السلام) اسم السائل عن الإمام (عليه السلام) و القاصد قصده: علي بن محمّد بن القاسم، و في آخره: محمّد بن علي بن أبي القاسم [١] متلوياً و بزيادة «أبي» مع القاسم.
و في حواشي المجمع: في حقيقة اسم هذا الرجل سهو في أحد الموضعين، و لعلّه محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد اللّٰه بن محمّد أبي بكر الحضرمي [٢] و في أحمد بن إسحاق القمي [٣] انتهىٰ [٤]، و فيه تأمّل ظاهر [٥]، فتأمّل.
و في مشكا: ابن القاسم الحذّاء المكنى بأبي بصير، عنه علي بن أبي حمزة، و أبان بن عثمان الأحمر، و شعيب العقرقوفي، و الحسين بن أبي العلاء، و الحسن بن علي بن أبي حمزة، و محمد بن عيسىٰ بن عبيد علىٰ دعوى ملا محمّد أمين الأسترآبادي [٦].
و في الفقيه في باب ولاء المعتق: عن عاصم بن حميد عن أبي بصير [٧].
[١] في النسخة المطبوعة من رجال الكشّي: محمّد بن علي بن القاسم الحذّاء.
[٢] رجال الكشّي: ٤١٧/ ٧٩٠.
[٣] رجال الكشي: ٥٥٦/ ١٠٥١.
[٤] مجمع الرجال: ٦/ ٢٦٣.
[٥] وجه التأمّل أنّ محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد اللّٰه و أحمد من مشايخ الكشّي، بينما المذكور هنا يروي عنه الكشّي بأربع وسائط فلاحظ.
[٦] هداية المحدّثين: ١٦٢، و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».
[٧] الفقيه ٣: ٧٩/ ٢٨٣ و غيره أيضاً.