منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٨٦ - أوّلهم المعروف بالشريعي
علىٰ منهاج أبيه (رضى اللّٰه عنه) في آخر جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو القاسم الحسين [١] بن روح من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمّد بن عثمان عليه، و إقامته مقام نفسه، و مات (رضى اللّٰه عنه) في شعبان سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة [٢].
أقول: لم يذكر (رحمه اللّه) علي بن محمّد السمري لا في أوّل كلامه و لا في آخره و هو غريب، و لعلّ النسخة سقيمة، و مضىٰ في المقدّمة الثانية [٣] أيضاً ذكر جماعة من الوكلاء [٤]، فلاحظ.
الفائدة الرابعة: في ذكر المذمومين الّذين ادّعوا البابيّة
، علىٰ ما ذكره الشيخ (رحمه اللّه) في الكتاب المذكور، قال (رحمه اللّه):
أوّلهم: المعروف بالشريعي:
أخبرنا جماعة، عن أبي محمّد التلعكبري، عن أبي علي محمّد بن همّام قال: كان الشريعي يكنّى أبا محمّد، قال هارون: و أظنّ [٥] اسمه كان الحسن، و كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد ثمّ الحسن بن علي (عليهما السلام)، و هو أوّل من ادّعىٰ هذا المقام و [٦] لم يجعله اللّٰه فيه، و لم يكن له أهلًا، و كذب علىٰ اللّٰه و علىٰ حججه (عليهم السلام)، و نسب إليهم ما لا يليق بهم و ما
[١] الحسين، لم ترد في نسخة «م».
[٢] إعلام الورىٰ: ٤٨٨.
[٣] في نسخة «ش»: الأُولىٰ.
[٤] منتهىٰ المقال: ١/ ٢١ نقلًا عن كمال الدين: ٤٤٢/ ١٦.
[٥] و أظنّ، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] في المصدر بدل هذا المقام و: مقاماً.