منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٤٤ - ٤٤٢٧ المليكي الجذعاني
٤٤٢٤ المفوّضة:
هم القائلون بأنّ اللّٰه خلق محمّداً (صلّى اللّٰه عليه و آله) و فوّض إليه أمر العالم، فهو الخلّاق للدنيا و ما فيها، و قيل: فوّض ذلك إلىٰ علي (عليه السلام) [١]، و ربما يقولون بالتفويض إلىٰ سائر الأئمّة (عليهم السلام) كما يظهر من بعض التراجم [٢]، تعق [٣].
أقول: مضى عنه سلّمه اللّٰه في المقدّمة الرابعة معان أُخر للتفويض، بعضها صحيح [٤]. و في الكافي عقد له باباً و ذكر إخباراً في مدحه [٥]، فلاحظ.
٤٤٢٥ المفيد:
محمّد بن محمّد بن النعمان [٦]، مجمع [٧].
٤٤٢٦ المكاري:
هاشم بن حيّان [٨]، مجمع [٩].
٤٤٢٧ المليكي الجذعاني:
محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر أبو عزارة [١٠]، غير مذكور في الكتابين.
[١] راجع الفَرق بين الفِرق: ٢٥١/ ١٢٩ ضمن فرقة الغرابيّة.
[٢] رجال الكشّي: ٥٨٢/ ١٠٩١ ترجمة محمّد بن سنان.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤١٠.
[٤] منتهىٰ المقال: ١/ ٧٨ المقدّمة الخامسة.
[٥] الكافي ١: ٢١٠/ ١ ١٠.
[٦] الخلاصة: ١٤٧/ ٤٥ و رجال ابن داود: ١٨٣/ ١٤٩٥.
[٧] مجمع الرجال: ٧/ ١٤٨.
[٨] رجال الشيخ: ٣٣٠/ ٢١ و رجال ابن داود: ٢٠٠/ ١٦٧٥.
[٩] مجمع الرجال: ٧/ ١٤٨.
[١٠] رجال الشيخ: ٢٩٣/ ٢١٤، و فيه: أبو غرارة.