منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٩٣ - الفائدة الخامسة
انتهىٰ.
و في تعق: قوله: «و هو قريب» قال المحقّق الشيخ محمّد: يمكن أنْ يستفاد صحّته من ست:، لأنّه ذكر الطريق إلىٰ جميع كتبه و رواياته [١].
هذا و طريق الشيخ إلىٰ حريز صحيح في ست: [٢]، أمّا في التهذيب فغير معلوم.
و طريقه إلىٰ علي بن الحسين صحيح لما صرّح به في ست: من أنّ جميع رواياته أخبره بها المفيد و الحسين بن عبيد اللّٰه عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه [٣] [٤].
أقول: قال الفاضل عبد النبي الجزائري في التنبيه الثاني عشر من التنبيهات الّتي ذكرها في آخر الحاوي بعد ذكر ما مرّ عن صه: و طريقه إلىٰ علي بن الحسين بن بابويه صحيح [٥]، و كذا طريقه إلىٰ محمّد بن الحسن بن الوليد [٦]، و كان علىٰ العلّامة أنْ يذكرهما.
و طريقه إلىٰ أحمد بن داود القمّي فيه ولده محمّد بن أحمد [٧]، و الظاهر أنّه ثقة [٨].
[١] الفهرست: ١٤٢/ ٦١٧.
[٢] الفهرست: ٦٢/ ٢٤٩.
[٣] الفهرست: ٩٣/ ٣٩٣.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٩.
[٥] مشيخة التهذيب: ١٠/ ٧٥، مشيخة الاستبصار: ٤/ ٣٢٧.
[٦] مشيخة التهذيب: ١٠/ ٧٥، مشيخة الاستبصار: ٤/ ٣٢٧.
[٧] مشيخة التهذيب: ١٠/ ٧٨، مشيخة الاستبصار: ٤/ ٣٣٢.
[٨] قال النجاشي في ترجمته: ٣٨٤/ ١٠٤٥: شيخ هذه الطائفة و عالمها و شيخ القمّيين في وقته و فقيههم. إلىٰ آخره. و قد وثّقه المجلسي في الوجيزة: ٢٩١/ ١٥٥٠. و قال ابن طاوس في الإقبال: ٤٦٨ في حقّه: الشيخ الموثوق بروايته.