منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٨٥ - و منهم أحمد بن إسحاق و جماعة خرج التوقيع في مدحهم
عيسىٰ [١]، عن أبي محمّد الرازي قال: كنت و أحمد بن أبي عبد اللّٰه بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال: أحمد بن إسحاق الأشعري و إبراهيم ابن محمّد الهمداني و أحمد بن حمزة بن اليسع ثقات [٢]، انتهىٰ.
و مضىٰ في إبراهيم بن محمّد الهمداني عن كش نحوه [٣].
قال السيّد المحقّق ابن طاوس في ربيع الشيعة: قد حصلت الغيبتان لصاحب الأمر (عليه السلام) علىٰ حسب ما تضمّنته الأخبار عن آبائه و أجداده (عليهم السلام)، أمّا الغيبة القصرىٰ [٤] فهي الّتي كانت سفراؤه (عليه السلام) موجودين و أبوابه معروفين، لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن علي (عليه السلام) فيهم، فمنهم: أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، و محمّد بن علي بن بلال، و أبو عمرو عثمان بن سعيد السمّان، و ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان (رضى اللّٰه عنه)، و عمر الأهوازي، و أحمد بن إسحاق، و أبو محمّد الوجناي [٥]، و إبراهيم بن مهزيار، و محمّد بن إبراهيم، و جماعة أُخر، و كانت مدّة هذه الغيبة أربع و سبعون [٦] سنة.
و كان أبو عمرو عثمان بن سعيد (قدّس اللّٰه روحه) باباً لأبيه و جدّه (عليهما السلام) من قبل و ثقة لهما، ثمّ تولّىٰ البابيّة من قِبَلِهِ (عليه السلام) و ظهرت المعجزات علىٰ يده، و لمّا مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر [٧] مقامه بنصّه عليه، و مضىٰ
[١] في المصدر: أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، و في رجال الكشّي: ٥٥٧/ ١٠٥٣ كما في المتن.
[٢] الغيبة: ٤١٧/ ٣٩٥.
[٣] رجال الكشّي: ٥٥٧/ ١٠٥٣.
[٤] كذا في النسخ، و في المصدر: الصغرىٰ.
[٥] في المصدر: الوجناني.
[٦] في نسخة «ش»: ستّون.
[٧] في المصدر: أبو محمّد.