منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٢ - ٢٠٠٠- علي بن الحسين بن علي
و قد عدّه العلّامة المجلسي طاب ثراه في الوجيزة من الممدوحين [١].
و ذكر في جملة الكتب التي أخذ عنها في البحار كتاب الوصية و كتاب مروج الذهب و قال: كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي [٢].
و قال في الفصل الذي بعده في بيان الوثوق على الكتب التي أخذ منها: و المسعودي عدّه جش في فهرسته من رواة الشيعة، و قال: له كتب، منها كتاب إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و كتاب مروج الذهب، مات سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة [٣].
و ذكره في موضع آخر من البحار و قال: هو من علمائنا الإماميّة [٤]، انتهى [٥].
و لم أقف إلى الآن على من توقّف في تشيّع هذا الشيخ سوى ولد الأستاذ العلّامة أعلا اللّٰه في الدارين مقامه و مقامه، فإنّه أصرّ على الخلاف و ادّعى كونه من أهل الخلاف، و لعلّ الداعي له إلى ذلك ما رأى في كتابه مروج الذهب من ذكره أيّام خلافة الأوّل و الثاني و الثالث، ثمّ خلافة علي (عليه السلام) ثمّ خلفاء بني أميّة ثمّ بني العباس، و ذكر سيرهم و آثارهم و قصصهم و أخبارهم على طريق العامّة و نحو تواريخهم، من دون تعرّض لذكر مساوئهم و قبائحهم من غصبهم الخلافة و ظلمهم أهل البيت (عليهم السلام) و غير ذلك؛ و هذا ليس بشيء كما هو غير خفيّ على الفطن الخبير.
أو يكون اشتبه عليه الأمر لاشتراكه في اللّقب مع عتبة بن عبيد اللّٰه
[١] الوجيزة: ٢٦٠/ ١٢٣٣.
[٢] البحار: ١/ ١٨.
[٣] البحار: ١/ ٣٦.
[٤] البحار: ٥٧/ ٣١٢.
[٥] من قوله: و ذكره في موضع. إلى هنا لم يرد في نسخة «م».