منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٢ - ١٧٧٧- عبد اللّٰه بن محمّد
ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره إنّما الإمام من شهر سيفه- فقال له أبو بكر و كان أجراهما: يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أ كان إماما و هو مرخ عليه سترة أو لم يكن إماما حتّى خرج و شهر سيفه [١]؟ قال: و كان زيد يبصر الكلام، فسكت فلم يجبه، فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات كلّ ذلك لا يجيبه بشيء، فقال له أبو بكر: إن كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) إماما فقد يجوز بعده أن يكون إمام مرخ عليه ستره، و إن كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يكن إماما و هو مرخ عليه ستره، فأنت ما جاء بك هاهنا؟ قال: فطلب إلى علقمة أن يكفّ عنه، فكفّ عنه [٢].
محمّد بن مسعود قال: كتب إليّ الشاذاني أبو عبد اللّٰه يذكر عن الفضل عن أبيه مثله سواء [٣].
محمّد بن مسعود قال: حدّثني عبد اللّٰه بن محمّد بن خالد الطيالسي قال: حدّثني الوشّاء، عمّن ينويه [٤]- يعني أمّة- عن خاله قال: فقال [٥] له عمرو بن إلياس قال: دخلت أنا و أبي إلياس بن عمرو على أبي بكر الحضرمي و هو يجود بنفسه، قال: يا عمرو ليست بساعة الكذب، أشهد على جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّي سمعته يقول: لا تمسّ النار من مات و هو يقول بهذا الأمر [٦].
أبو جعفر محمّد بن علي بن القاسم بن أبي حمزة القمّي قال: حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار المعروف بممولة قال: حدّثني عبد اللّٰه بن محمّد
[١] و شهر سيفه، لم ترد في نسخة «م».
[٢] رجال الكشّي: ٤١٦/ ٧٨٨.
[٣] ذيل الحديث السابق.
[٤] في نسخة «ش»: عمّن ينوبه، و في المصدر: عمّن يثق به. و سينبّه عليه.
[٥] كذا في النسخ، و في المصدر: يقال.
[٦] رجال الكشّي: ٤١٦/ ٧٨٩.