منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٣ - ١٧٧٧- عبد اللّٰه بن محمّد
ابن خالد، عن الحسن ابن بنت إلياس (قال: حدّثني خالي عمرو بن إلياس) [١] قال: دخلت على أبي بكر الحضرمي. و ذكر نحوه [٢].
و في التهذيب في باب تلقين المحتضرين في الصحيح أنّه مرض رجل من أهل بيته فحضره عند موته و لقّنه الشهادتين و الإمامة، ثمّ رأته امرأته في المنام حيّا سليما فقالت له: كنت متّ! قال: بلى و لكن نجوت بكلمات لقنيهنّ أبو بكر، و لولا ذلك كدتّ أهلك [٣].
و في تعق: في ترجمة البراء عن كش: روى جماعة من أصحابنا منهم أبو بكر الحضرمي و أبان بن تغلب. إلى آخره [٤]، و فيه شهادة على نباهته.
و في د في الكنى عن كش توثيقه [٥]، و نشير إلى بعض ما فيه فيها. و هو كثير الرواية، و أكثرها مقبولة مفتيّ بمضمونها.
و قوله: حدّثني الوشّاء عمّن ينويه [٦]، قال الشيخ محمّد: في نسخة معتبرة للكشّي: حدّثني الوشّاء عمّن يثق به، يعني به عن خاله يقال عمرو بن إلياس، و الظاهر أنّه الحق، سيّما بملاحظة الرواية الآتية و أنّ عمرو بن إلياس في الواقع خاله [٧].
أقول: في نسختي من كش و كذا [٨] نقله في المجمع أيضا: حدّثنا
[١] ما بين القوسين لم يرد في المصدر، و ذكرها في الهامش عن بعض النسخ.
[٢] رجال الكشّي: ٤١٧/ ٧٩٠.
[٣] التهذيب ١: ٢٨٧/ ٨٣٧.
[٤] رجال الكشّي: ٤٤/ ٩٤.
[٥] رجال ابن داود: ٢١٥/ ١٢.
[٦] في نسخة «ش»: ينوبه.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٠.
[٨] كذا، لم ترد في نسخة «م».