منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٦ - ١٦١٨- عبد السلام بن صالح
و طبقتهم [١].
و قد يتوهّم من هذا كونه عاميا، و فيه ما فيه، نعم يشعر بأنّه مخالط لهم راو لأحاديثهم كما ذكروه.
و في أمالي الصدوق عن عبد السلام بن صالح الهروي (رحمه اللّه)- على ما في بعض النسخ- قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليه السلام):
ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أنّ المؤمنين يرون ربّهم؟.
الحديث [٢]. و هو طويل لاحظه، فإنّه ظاهر في تشيّعه.
و روايته حكاية شهادة الرضا (عليه السلام) و صدور المعجزات منه و من ابنه (عليه السلام) تنادي بذلك [٣].
و في العيون في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم قال له الرضا (عليه السلام): يا عبد السلام أنت منكر [٤] لما أوجب اللّٰه تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك؟ قال [٥]: معاذ اللّٰه بل أنا مقرّ بولايتكم [٦].
و فيه عنه عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) أنّ عليا (عليه السلام) قال: يا رسول اللّٰه (ص) أنت أفضل أم جبرئيل؟ فقال: (صلّى اللّٰه عليه و آله): إنّ اللّٰه فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين و فضّلني على جميع النبيين و المرسلين، و الفضل بعدي لك يا علي و الأئمّة من بعدك، و إنّ الملائكة لخدّامنا و خدّام محبّينا. إلى أن قال: فقلت: يا رب و من
[١] راجع كشف الغمّة: ٢/ ٢٦٧، حيث ذكر كلام الحافظ عبد العزيز الجنابذي.
[٢] أمالي الصدوق: ٣٧٢/ ٧، و فيه بدل يرون: يزورون.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢٤٢/ ١، أمالي الصدوق: ٥٢٦/ ١٧.
[٤] في العيون: أ منكر أنت.
[٥] في نسخة «ش»: قلت.
[٦] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٨٤/ ٦.