منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٩ - ١٨٣٠- عبد الملك بن عمرو
١٨٢٩- عبد الملك بن عطاء:
مرّ عن كش في أخيه عبد اللّٰه [١]. و في صه أيضا نحو ما مرّ [٢].
أقول: الكلام فيه كما مرّ في أخيه.
و في التحرير أنّ عبد الملك و عبد اللّٰه و عريفا نجباء [٣] من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه (عليهما السلام) [٤].
و هو كلام نصر كما سبق في أخيه، إلّا أنّ في ذكر ابن طاوس ذلك من دون إشارة إلى ذلك دلالة على الاعتماد و الاعتداد، و لذا جعله في الوجيزة ممدوحا [٥].
١٨٣٠- عبد الملك بن عمرو:
روى كش، عن حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمرو قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): إنّي لأدعو لك حتّى أسمّي دابّتك- أو قال: أدعو لدابّتك-، صه [٦].
و عن شه: السند صحيح لكنّه ينتهي إليه [٧]، فهو شهادة لنفسه، و مع ذلك فهو مرجّح بسبب المدح، فيلحق بالحسن لولا ما ذكرناه [٨].
و في ق: عبد الملك بن عمرو الأحول، عربي كوفي، روى عنهما [٩].
[١] رجال الكشّي: ٢١٥/ ٣٨٥.
[٢] الخلاصة: ١١٥/ ٦.
[٣] في نسخة «ش»: كلّهم نجباء.
[٤] التحرير الطاووسي: ٣٢١/ ٢١٧ و ٢١٨.
[٥] الوجيزة: ٢٤٩/ ١١٢٣.
[٦] الخلاصة: ١١٥/ ٧.
[٧] في المصدر بدل إليه: إلى الممدوح.
[٨] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٥٥.
[٩] رجال الشيخ: ٢٦٦/ ٧١٤، و فيه: روى عنهما (عليهما السلام).