منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٣ - ١٨٢٣- عبد الملك بن جريج
أعين قال: قمت من عند أبي جعفر (عليه السلام) فاعتمدت على يدي فبكيت، فقال: مالك؟ قلت: كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر و بي قوّة، فقال:
أما ترضون أنّ عدوّكم يقتل بعضهم بعضا و أنتم آمنون في بيوتكم، إنّه لو قد كان ذلك أعطي الرجل منكم قوّة أربعين رجلا، و جعلت قلوبكم كزبر الحديد لو قذف بها الجبال لقلعتها، و كنتم قوّام الأرض و خزّانها [١] [٢].
أقول: مضى في عبد الرحمن أخيه عن رسالة أبي غالب مدحه [٣].
و في الوجيزة: ممدوح [٤].
و ما مضى عن كش من قوله: فقال: لا و لكن صلّى هنيئة هاهنا، لا يخفى خلله، و الظاهر أنّ في المقام سقطا، يدلّ عليه الخبر المذكور عن التهذيب، فلاحظ.
و في مشكا: ابن أعين، عنه يونس بن عبد الرحمن، و حريز [٥].
١٨٢٣- عبد الملك بن جريج:
من رجال العامّة، صه [٦].
و في كش ذكره مع جماعة ثمّ قال: هؤلاء من رجال العامّة إلّا أنّ لهم ميلا و محبّة شديدة [٧].
و في تعق: في باب ما أحلّ اللّٰه من المتعة من الكافي بسنده إلى ابن أذينة قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن المتعة، فقال: الق عبد الملك بن
[١] الكافي ٨: ٢٩٤/ ٤٤٩.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٤.
[٣] رسالة أبي غالب الزراري: ١٢٩.
[٤] الوجيزة: ٢٤٨/ ١١١٨.
[٥] هداية المحدّثين: ١٠٧.
[٦] الخلاصة: ٢٤٠/ ٣.
[٧] رجال الكشّي: ٣٩٠/ ٧٣٣، و فيه: جريح.