منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٠ - ١٩٨٢- علي بن حديد بن حكيم
و الظاهر أنّ علي بن محمّد هو القمّي فيهما و هو مجهول. و آدم بن محمّد، قال الشيخ: إنّه من المفوضة [١].
ثمّ الظاهر أنّه (عليه السلام) إنّما جوّز له الأخذ بقوله فيما سأله لا مطلقا كما في الثاني، فلعلّ ذلك لعلمه (عليه السلام) أنّ في ذلك لا يقول إلّا ما هو الحقّ بوجه، لا على وجه العمل بفتواه مطلقا فلا يضرّ ذلك بهشام و لا بيونس في الثاني لاحتماله ابن ظبيان، و لا يوجب توثيق ابن حديد.
و في جش: له كتاب علي بن الحسن بن فضّال عنه به [٢].
و في ست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أبي محمّد عيسى بن محمّد بن أيّوب الأشعري، عنه [٣].
و في تعق ضعّفه أيضا في الاستبصار في الماء الذي لا ينجّسه شيء [٤]، و يأتي الجواب عن أمثال هذه الأحاديث في يونس [٥] [٦].
أقول: في طس بعد نقل كلام نصر فيه: أقول: إنّ نصرا لا يثبت قوله و لكن قد قيل فيه من غير طريقه ما يشهد بضعفه [٧]، انتهى.
و في مشكا: ابن حديد، عنه علي بن الحسن بن فضّال، و عيسى بن محمّد بن أيّوب الأشعري، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.
و في الكافي و التهذيب: أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي [٨].
[١] رجال الشيخ: ٤٣٨/ ٥ و فيه قبل إنّه: كان يقول بالتفويض.
[٢] رجال النجاشي: ٢٧٤/ ٧١٧.
[٣] الفهرست: ٨٩/ ٣٨٢.
[٤] الاستبصار ١: ٤٠/ ١١٢ باب البئر يقع فيها الفأرة و الوزغة و السام أبرص.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٧٧ ترجمة يونس بن عبد الرحمن.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٢٧.
[٧] التحرير الطاووسي: ٣٨٤/ ٢٦٩.
[٨] الكافي ١: ٤٨/ ١ و التهذيب ٢: ٣٦/ ١١١.