منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٨ - ١٦١٨- عبد السلام بن صالح
و عن الأنساب للسمعاني: قال أبو حاتم: هو رأس مذهب الرافضة [١].
و في النقد: الظاهر أنّ أبا الصلت الهروي واحد و ثقة، إلّا أنّه مختلط بالعامّة و راو لأخبارهم كما يظهر من كش و كلام شه في حاشيته على صه، و من ثمّ اشتبه حاله على الشيخ (رحمه اللّه) فقال: عامي، و من أجل هذا ذكره العلّامة مرّة بعنوان عبد السلام و وثّقه كما وثّقه جش و مرّة بعنوان أبو الصلت و قال: إنّه عامي كما قال الشيخ، ود ذكره في البابين [٢]، و في كنى البابين [٣] [٤]، انتهى.
و قال الشيخ محمّد في جملة كلام له: ذكرنا في بعض ما كتبنا على التهذيب أنّ عدم نقل جش كونه عاميّا يدلّ على نفيه، و يؤيّده ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السلام). ثمّ روى رواية إبراهيم المذكورة و قال:
و الطريق كما ترى يعدّ من الحسن، انتهى.
و قال الشيخ البهائي (رحمه اللّه): الذي أعتقده أنّ أبا الصلت (رحمه اللّه) كان إماميّ المذهب، و أنّ قول العلّامة في الكنى إنّه عامي محل نظر، فإنّ الصدوق نقل في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ما هو صريح في أنّه من خواصّ الإماميّة، و أيضا فإنّي رأيت في كثير من كتب رجال العامّة التشنيع عليه بأنّه شيعي رافضي جلد، كما في ميزان الاعتدال و غيره، و أيضا روى كش حديثين يشعران بذلك. ثمّ ذكرهما و قال: و لم يذكر كش ما ينافي هذين
[١] الأنساب للسمعاني ١٣: ٤٠٤/ ٥٢٥٠ ترجمة أبو الصلت الهروي، إلّا أنّه لم يرد فيه ما ذكر. و كذلك لم يذكرها أبو حاتم في كتابه المجروحين: ٢/ ١٥١.
[٢] رجال ابن داود: ١٢٩/ ٩٥٧، ٢٥٧/ ٣٠٦.
[٣] رجال ابن داود: ٢١٩/ ٥٥، ٣١٣/ ١٥.
أقول: كما و عدّه في آخر الكتاب: ٢٩١/ ٢١ من العامّة.
[٤] نقد الرجال: ١٨٧/ ٥.