منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٤ - ١٥٢٠- عائذ الأحمسي
الدنيا، مات سنة عشر و مائة على الصحيح [١].
و في تعق: في الخصال في آخر حديث: فقال معروف بن خربوذ:
عرضت هذا الكلام على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: صدق أبو الطفيل (رحمه اللّه) [٢]. و في هذا شهادة على حسن حاله و رجوعه على فرض صحّة كيسانيّته. و لعلّ رميه بالكيسانيّة بسب خروجه تحت راية المختار، و فيه ما فيه [٣].
أقول: في حاشية التحرير: ذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني في وصف أبي الطفيل عامر بن واثلة أخبارا عجيبة فيه و في اختصاصه بأمير المؤمنين (عليه السلام) و في علوّ مقامه عنده، ثمّ قال بعد ذلك: و له منه محلّ خاص يستغني بشهرته عن ذكره [٤]، انتهى.
١٥٢٠- عائذ الأحمسي:
ين [٥]. و يأتي عن ق ابن نباتة الأحمسي [٦].
و في تعق: حسّنه خالي لأنّ للصدوق طريقا إليه [٧]، و في الطريق المذكور أنّه عائذ بن حبيب. و يروي فضالة عن جميل عنه [٨]، و فيها إشعار بالاعتماد.
أقول: قوله: يأتي عن ق ابن نباتة، فيه إشعار بأنّ عائذ الأحمسي هو
[١] الكاشف ٢: ٥٢/ ٢٥٧٣.
[٢] الخصال: ١/ ٦٥ و ٦٧.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٨٦.
[٤] الأغاني: ١٥/ ١٤٧، و لم نعثر عليه في التحرير الطاووسي.
[٥] رجال الشيخ: ٩٨/ ٢٨.
[٦] رجال الشيخ: ٢٦٣/ ٦٥٩.
[٧] الوجيزة: ٣٨٨/ ١٩١، الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٣٠.
[٨] الكافي ٣: ٤٨٧/ ٣ و الفقيه ١: ١٣٢/ ٦١٥.