منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٧ - ١٦١٨- عبد السلام بن صالح
أوصيائي؟ فنوديت يا محمّد (ص) أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش، فنظرت و أنا بين يدي ربي إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كلّ نور سطر أخضر فيه اسم وصيّ من أوصيائي، أوّلهم علي بن أبي طالب و آخرهم مهدي أمّتي. إلى أن قال: لأطهّرنّ الأرض بآخرهم عن [١] أعدائي و لأملّكنّه مشارق الأرض و مغاربها. الحديث [٢].
و فيه عنه عنه (عليه السلام) في جملة حديث: فناداه- أي اللّٰه تعالى- أن ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي [٣]، فنظر فوجد مكتوبا: لا إله إلّا اللّٰه محمّد رسول اللّٰه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين و فاطمة زوجته سيّدة نساء العالمين و الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، فقال آدم: يا رب من هؤلاء؟ فقال عزّ و جلّ: هؤلاء من ذرّيتك، و هم خير منك و من جميع خلقي، و لولاهم ما خلقتك و لا خلقت الجنّة و النار و لا السماء و لا الأرض. الحديث [٤].
إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا يرويها إلّا الخواص الخلّص من الشيعة [٥].
أقول: عن هب أيضا أنّه خادم علي بن موسى الرضا ((عليه السلام)) و أنّه شيعي متّهم، مع صلاحه [٦].
[١] في العيون: من.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢٦٢/ ٢٢.
[٣] في العيون: و انظر إلى ساق العرش.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٣٠٧/ ٦٧.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٩٣، و من قوله: و في أمالي الصدوق عن عبد السلام. إلى آخره، ورد في النسخة الخطيّة منها.
[٦] الكاشف ٢: ١٧٢/ ٣٤١٦.